fbpx
الرياضة

كيسري: هدفي ميدالية أولمبية

الماراثوني المغربي  أكد أن تكوين منتخب قوي ومنسجم سيساعد على تحقيق نتائج في بطولة العالم والألعاب الأولمبية

أكد رشيد كيسري، العداء المغربي في سباق الماراثون، أنه يطمح إلى التتويج بماراثون لندن أو الصعود إلى منصة التتويج في ماراثون آخر، قبل خوض منافسات بطولة العالم المقرر إجراؤها في دايغوو بكوريا الصيف المقبل، مشيرا إلى أن ذلك سيكون

حافزا كبيرا له من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، مشيرا إلى أن مشاركته في سباق آسا يدخل ضمن برنامجه الإعدادي لبطولة العالم. وأضاف كيسري في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي” أن عدائي الماراثون أكثر الرياضيين معاناة بالنظر إلى الإمكانيات المادية التي يحتاجونها، خاصة أنهم يستهلكون أكثر مما ينتجون، الشيء الذي يتطلب التفاتة من المسؤولين إليهم، من أجل مساعدتهم على تغطية التكاليف الكبيرة التي يحتاجونها في التداريب، معربا عن أمله في تكوين منتخب موحد ومنسجم من أجل التعاون على تحقيق نتائج إيجابية في بطولة العالم والألعاب الأولمبية.

لماذا شاركت في سباق آسا رغم أنك مختص في الماراثون؟
مشاركتي في سباق آسا على الطريق يدخل في إطار استعداداتي لبطولة العالم المقرر إجراؤها في دايغو بكوريا الصيف المقبل، إذ يدخل ضمن البرنامج السنوي الذي بدأته منذ مشاركتي في ماراثون الدار البيضاء، وتمكنت خلاله من الحصول على الرتبة الثانية شأنه شأن سباق آسا الذي انتزعت فيه الرتبة الثانية، إضافة إلى أنني في حاجة إلى الاحتكاك بعدائين من مختلف الجنسيات استعدادا للتظاهرات الدولية الكبرى.

هل معنى هذا أن التحضير لبطولة العالم يتضمن المشاركة في السباقات على الطريق؟
البرنامج الإعدادي لبطولة العالم يتضمن المشاركة في العديد من التظاهرات الوطنية والدولية من اجل الحفاظ على لياقتي البدنية، والاستعداد النفسي لبطولة العالم، لذلك فبرنامجي يتضمن المشاركة أيضا في سباق الماراثون خلال أبريل المقبل، غير أني لم أحدد بعد أي ماراثون سأشارك فيه، والمنتظر ألا يخرج عن ماراثون لندن أم روتردام قبل المشاركة في بطولة العالم.

كيف تفسر استبعاد من البرنامج الأولمبي؟
أنا بدوري تفاجأت لاستبعادي من البرنامج الأولمبي هذه السنة بدون سبب، لأنني كنت دائما ضمن هذا البرنامج إلى جانب المنتخب الوطني، ولم أمانع يوما في تلبية الدعوة، لأني أبحث عن تمثيل المنتخب الوطني في جميع التظاهرات والملتقيات الدولية، كما هو الشأن بالنسبة إلى باقي العدائين الطامحين إلى رفع راية المغرب.
وفي هذا الإطار، ّأعتقد أنني أتوفر على جميع المعايير التي تخول لي الدخول إلى البرنامج الأولمبي، رغم أنني لم أطلع عليها باستثناء توفري على توقيت جيد يسمح لي أن أكون في منصة التتويج ببطولة العالم أو الألعاب الأولمبية، خاصة أنني أتوفر على توقيت جيد (ساعتان وتسع دقائق)..

ألم تدافع عن حظوظك في ولوج البرنامج المذكور؟
بصراحة حاولت كثيرا، وكانت لي العديد من الاتصالات مع أحد أعضاء اللجنة التقنية الوطنية، ووعدني بتلبية الطلب، وأن يضع اسمي ضمن العدائين المستفيدين من البرنامج الأولمبي، في حالة ما إذا حققت توقيت ساعتين وتسع دقائق، وهو ما تمكنت من تحقيقه في ماراثون الدار البيضاء، وبالتالي فمن المنتظر أن ألتحق بلائحة المستفيدين البرنامج في مارس أو أبريل المقبلين، الشيء الذي سيساعدني على إتمام استعداداتي في أحسن الظروف، والتفرغ للتظاهرات التحضيرية للألعاب الأولمبية.

ما الذي يحول دون تكوين منتخب للماراثون قوي منسجم؟
سيكون جميلا لو أنه كان لدينا منتخب قوي ومنسجم، يخضع لتداريب جماعية وتحت إشراف مدرب وطني واحد، لأنه سيساعدنا على تحقيق نتائج أفضل كما هو الشأن بالنسبة إلى الكينيين، لأنه منذ مدة وعداؤو الماراثون يتدربون بشكل انفرادي، وكل واحد يسعى إلى تحقيق إيجابية تخدم مصلحته فقط، لكن ستكون النتائج أفضل إن فكرنا في تكوين فريق وطني.    
ويبدو أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تتجه نحو هذه الفكرة من خلال منح الإطار الوطني الكداري المنتخب الوطني للماراثون الذي نودي عليه أخيرا وأشكل واحدا من عناصره، إذ سيكون لهذا القرار نتائج إيجابية على ألعاب القوى الوطنية.

ألا تعاني قلة الإمكانيات المالية على غرار عدائي الماراثون؟
بدون مبالغة، يمكن أن أؤكد لك أن عدائي الماراثون الوحيدين الذين يعيشون معاناة كبيرة في مسيرتهم، بحكم أن مشاركتهم في المنافسات لا تتعدى اثنين أو ثلاثة سنويا، إضافة على ارتباطاتهم الشخصية والإمكانيات الهائلة التي يسعون إلى توفيرها من أجل إجراء التدرايب في ظروف جيدة، فضلا عن التغذية وما يحتاحها عداؤو هذا النوع من السباقات في التطبيب وما إلى ذلك من أمور تقنية تختلف عن باقي السباقات الأخرى.
ومن هذه الزاوية، أتمنى أن تكون التفاتة من طرف المسؤولين إلى عدائي هذا النوع الرياضي، لأنهم يستهلكون أكثر مما ينتجون.

هل لديك هدف تسعى إلى تحقيقه على المدى القريب؟
بالفعل، أريد أن أكون ضمن المتوجين في ماراثون لندن أو أي ماراثون آخر قبل بطولة العالم، وهذا ما سيجعلني أخوض بطولة العالم بمعنويات كبيرة، واعتقد أن جميع الأمور ستكون على ما يرام مستقبلا، مع دعم الجامعة للماراثونيين من اجل تحقيق نتائج مهمة في الألعاب الأولمبية المقبلة.

أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق