fbpx
وطنية

قرب إطلاق بنك للفقراء بتمويل خليجي

برنامج “أجفند” يساهم في دعم جهود التنمية ومحاربة الفقر

كشف المتدخلون في المنتدى الدولي الذي نظمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتعاون مع برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، حول الإدماج المالي والتنمية البشرية، يهم المهمشين اجتماعيا واقتصاديا، قرب إطلاق بنك للفقراء بالمغرب، يموله البرنامج الخليجي المذكور، ويرمي إلى دعم هذه الفئة القادرة على العمل وتمكينها من تمويل مشاريعها الذاتية.
وفي السياق ذاته، أوضح ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج “أجفند”، الذي تحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الممتد على مدى يومين بالصخيرات، أن البرنامج أحدث بنوكا مماثلة في تسعة دول، “ويتعلق الأمر بكل من الأردن واليمن والبحرين وسوريا وسيراليون ولبنان، والسودان وفلسطين، فيما ستطلق موريتانيا أيضا خلال الشهر الجاري بنكها الخاص، ليكون بذلك البنك التاسع في هذا المجال”، مشيرا إلى أن القائمين على برنامج “أجفند”، في مشاورات متواصلة مع المسؤولين بالمغرب، ليكون بذلك البنك العاشر هو بنك الإبداع المغربي، مثمنا في هذا السياق دعم وزارة المالية والبنك المركزي، ومتابعة المسؤولين عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، “ونحن نعتقد أنه بإحداث هذا البنك بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سنساعد في تنمية المغرب”.
وشدد القحطاني على أن برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” لا يعتبر مكافحة الفقر فقط توجها أساسيا في إستراتيجيته، بل إنه صار بصمة في الحراك التنموي، معتمدا في ذلك، على التمويل الأصغر للحد من الفقر، ويحقق الشمول المالي للفقراء بوصفه الآلية الفاعلة التي تستهدف شريحة الفقراء القادرين على العمل.
وذكر في هذا الصدد بأن انخراط “أجفند” في التمويل الأصغر يعود إلى 1997، عندما تعرف الأمير طلال بن عبد العزيز على فكر البروفيسور محمد يونس، مؤسس بنك “غرامين” في بنكلاديش ورائد التمويل الأصغر في العالم، لتطلق بذلك مبادرة تأسيس بنوك الفقراء في دول العالم النامي لتخفيف الصعوبات التي تواجهها هذه الشريحة، وتحسين ظروفهم المعيشية وتحويلهم إلى قوة منتجة تعتمد على ذاتها، وتسهم في دعم مجتمعاتها.
ويقوم تأسيس بنوك الفقراء، المستند إلى ثقافة التمويل الأصغر، على تمهيد الأرضية القانونية والتشريعية، من خلال حث الدول الراغبة في تأسيس بنك للفقراء على أن تكون تشريعاتها متوافقة مع متطلبات التمويل الأصغر، وتفعيل دور الحكومات في توفير البيئة الملائمة لمؤسسات التمويل الأصغر وتقديم الخدمات غير المالية، من إعداد الدعم الفني والربط بين مؤسسات التمويل، لتقوم بنوك “أجفند” على مبدأ الأعمال المالية التي يتم فيها استثمار عائدات البنوك لحل مشاكل اجتماعية.
إلى ذلك، ساهم برنامج “أجفند”، الذي يهدف إلى دعم جهود التنمية البشرية في محاربة الفقر، والنهوض بالتعليم، وتحسين المستوى الصحي ودعم البناء المؤسسي، وتدريب العاملين في تنظيمات المجتمع المدني بالتركيز على الفئات الأكثر احتياجا في الدول النامية، خاصة النساء والأطفال، دون أي تمييز بسبب اللون أو الجنس أو العقيدة أو الانتماء السياسي، (ساهم)، منذ إنشائه في دعم وتمويل 1486 مشروعا في133 دولة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، وذلك من خلال تعاونه مع عدد كبير من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والجمعيات الأهلية ااعربية، إضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية الأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى سيختتم أشغاله بالإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة “أجفند” الدولية لمشاريع التنمية البشرية الريادية للعام الماضي، برعاية الملك محمد السادس، إذ خصصت هذه السنة لموضوع “تسويق المنتجات المصنعة منزليا”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى