fbpx
اذاعة وتلفزيون

مسؤولو التلفزيون يبحثون تطوير “الوثائقي”

الملتقى المهني الأول ناقش البحث عن الموارد المالية والتكوين

احتضنت القناة الثانية يومي الخميس والجمعة الماضيين، الملتقى المهني الأول للفيلم الوثائقي «دوك تالك»، بمشاركة مسؤولين عن الشأن التلفزيوني والسينمائي الوطني، لمناقشة واقع صناعة الفيلم الوثائقي بالمملكة.
وأبرز رضى بنجلون، مدير المجلات الإخبارية والأفلام الوثائقية بالقناة الثانية في حديث لـ»الصباح»، أن الهدف من تنظيم هذا الملتقى يتماشى مع المستوى الحالي لصناعة الفيلم الوثائقي بالمغرب، الذي أصبح رائدا بالمنطقة العربية، إلى جانب قطر عبر مجموعة «الجزيرة»، نتيجة مجموعة من العوامل من بينها تكوين المخرجين في هذا الصنف الإبداعي وميلاد مجموعة من المدارس المتخصصة في الدراسات السينمائية، إلى جانب دعم الدولة والقنوات الوطنية للمشاريع الوثائقية، عبر صناديق مخصصة لهذا الغرض وفق دفاتر تحملات مختلف المؤسسات، من بينها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والقناة الثانية والمركز السينمائي المغربي.
وأضاف بنجلون، أن الملتقى ناقش أساسا كيفية تسويق الفيلم الوثائقي والبحث عن الموارد المالية لدعم الإنتاج، ذلك عبر استضافة مسؤولين من مؤسسات وطنية وممثلين عن مهرجانات وتظاهرات عالمية متخصصة في الفيلم الوثائقي.
من جهته اعتبر صارم الفاسي الفهري، المدير العام للمركز السينمائي المغربي، أن سوق البرامج الوثائقية ما زال خصبا ويمكن للجميع المساهمة في تطويره، متعهدا بالعمل خلال فترة توليه مسؤولية تدبير المؤسسة السينمائية الأولى بالمملكة، على تشجيع الإنتاجات الوثائقية عبر توفير إمكانيات مادية ولوجيستيكية لتطويرها.
في السياق ذاته، أبرز سليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، أن «دوزيم» نهجت سياسة تشجيع البرامج الوثائقية، وهو ما يتضح من خلال أعدادها، وبرمجتها ضمن أوقات الذروة، ما جعل عددا منها ينال نسب متابعة عالية من قبل الجمهور الذي يبقى متعطشا لهذا النوع الفني، مضيفا أن دفتر تحملات القناة ينص على تشجيع الإنتاجات الوثائقية التي عرفت نموا في السنوات الخمس الماضية.
وتميزت أشغال الملتقى المهني الأول للفيلم الوثائقي، بعرض بمشاركة مجموعة من المخرجين المغاربة والأجانب، ومديري مدارس التكوين السينمائي والمهرجانات الوثائقية الوطنية، فضلا عن عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الجديدة.
وعرضت القناة الثانية، 34 فيلما وثائقيا، السنة الماضية، نالت نسبة مشاهدة بلغت 34 في المائة حسب إحصائيات مؤسسة «ماروك ميتري»، في الوقت الذي استحوذت اللغة العربية على 92 في المائة من مجموع هذه الأعمال.
ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى