fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

هبة وغيثة الخمليشي تعرضان لوحاتهما بالبيضاء

الشقيقتان من الأسماء اللامعة في عالم الفن التشكيلي رغم صغر سنهما

قدمت، أخيرا، الفنانتان التشكيليتان الشقيقتان هبة وغيثة الخمليشي معرضا للوحاتهما التي تعكس كل واحدة منهما فيها أسلوبها الخاص في التعامل مع مختلف المواضيع.
واحتضن “فنيس كادر” بالدار البيضاء، واحد من أعرق أروقة العرض، معرض لوحات هبة وغيثة، وهو الفضاء الذي نظمت به معارض لكبار الفنانين منهم أوجين دولاكروا وجاك ماجوريل وحسن الكلاوي وميلود لبيض.
ويعتبر معرض الشقيقتين الرابع عشر في مسارهما في عالم الفن التشكيلي، والذي يقدمان فيه جديد لوحاتهما بمواضيع ولمسات تشكيلية جديدة تختلف عما سبق أن أبدعتاه في معارضهما السابقة.
وبدأت هبة (عشر سنوات) وغيثة (خمس عشرة سنة) الملقبتان من طرف وسائل الإعلام ب”الأختان وليامز في مجال الرسم” ومن طرف الفنانين التشكيليين والمهتمين بالمجال ب”الظاهرة الكونية”، مسارهما في عالم الفن التشكيلي في سن مبكرة.
واستطاعت أن تعتمد كل واحدة من الأختين تقنيتها الفردية في التعامل مع الريشة والألوان وأن تنهج لنفسها أسلوبا مغايرا، إذ تبدو لوحاتهما مختلفة ولا تتشابه من حيث موضوعاتها وطريقة إنجازها.
وأنجزت هبة أطول لوحة في تاريخ الفن التشكيلي بالمغرب، ويقدر طولها بعشرين مترا، والتي عرفت حضور أزيد من 300 فنان في مجالات متعددة، إلى جانب وجوه معروفة في مجالات أخرى.
ويجمع المتتبعون للحقل التشكيلي المغربي على أن الأختين تتمتعان بموهبة كبيرة في المجال، كما أن لوحاتهما لا تختلف من حيث المهنية عن لوحات فنانين ذوي أسماء مرموقة في المجال.
وفي هذا الإطار حظيت هبة وغيثة بتشجيع عدد من الأسماء الوازنة في عالم التشكيل الذين زاروا معارضهما مثل فريد بلكاهية وعبد اللطيف الزين ومحمد مرابطي وماحي بنبين.
وتجاوزت أعمال هبة وغيثة الحدود المغربية، إذ أصبحت لوحاتهما مشهورة في عدة دول أجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ورومانيا وبلجيكا.
وبفضل الشهرة التي باتت تتمتع بها هبة وغيثة وقع الاختيار عليهما لتمثيل المغرب في محافل وتظاهرات خارج أرض الوطن، إذ اختارتهما وزارة الثقافة لتمثيل المغرب في المهرجان الدولي للفنون بدكار، وكذلك اختارتهما مؤسسة “سيتي آرتس” بنيويورك لتمثيل المغرب في معرض حول موضوع السلام.
وتجدر الإشارة إلى أن الأختان الخمليشي تساهمان في مجموعة من الأعمال الخيرية، إذ استفاد من ريع لوحاتهما عدد من الجمعيات مثل جمعية مستقبل أصدقاء وآباء الأطفال المصابون بالسرطان وجمعية الأمل للأطفال المصابين بالسرطان.
وتتابع هبة دراستها في إحدى المدارس الابتدائية بالرباط بينما غيثة تتابع دراستها في مجال العلوم الرياضية بثانوية لالة عائشة بالعاصمة.
وإلى جانب اهتمام الأختين الخمليشي بمجال الفن التشكيلي فإن لديهما هوايات أخرى، إذ تتابعان بالموازاة مع ذلك دروسا في مجال الموسيقى بالمعهد الوطني للموسيقى وتهوى هبة العزف على البيانو.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق