fbpx
الأولى

بنكيران: بها كان “عسري” لا يتحكم في قدميه

رئيس الحكومة قال إن الراحل كاد يغرق مرتين في “ضاية” عكراش وفي البحر

دعا رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أعضاء حزبه إلى الكف عن نسج الأساطير حول رفيق دربه، الراحل عبد الله بها، وحول وفاته، موضحا أن الفقيد لم يكن ناجحا في كل شيء، وأنه كان “عسريا” لا يضبط كثيرا إيقاع يديه وقدميه، الأمر الذي كاد يتسبب في غرقه مرتين، الأولى في “ضاية” عكراش والثانية في أحد شواطئ الرباط.
وأوضح بنكيران، في اجتماع مع نواب حزبه، بحر الأسبوع الماضي، أن الراحل لم يكن يتحكم في إيقاع حركاته بشكل كامل، وكان بطيء الحركة “أنا ثقيل وهو أثقل مني”، مرجحا أن يكون ذلك سبب الحادثة التي أودت بحياته.
ورفض بنكيران العودة إلى التحقيق الرسمي في حادثة وفاة وزير الدولة، على اعتبار أن النيابة العامة حسمت الأمر بشكل رسمي لا رجعة فيه، مطالبا بعدم نسج الأساطير حول وفاة بها، الذي “أخذ الحياة بجدية في إطار مرجعيته لا أقل ولا أكثر”.
كما أوضح رئيس الحكومة أن بها لم يكن ينظر إلى ما عند غيره، لكنه كان لا يتساهل في حقه، متذكرا حين لجأ إليه يوما من أجل أن يقترض منه مبلغا ماليا، فرفض، وقال “ليس لديه مشكل، وكأنه يحمل مقصا يقطع ما له ويترك ما لغيره، تماما كما فعل مع زوجته، التي طلبت منه أن يشاركها في شراء منزل للأسرة، فامتنع، وقال لها “إلا سكنت معاك في دار شريتي بفلوسك نخلص ليك الكرا”.     
وبالمقابل، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن الفقيد لم يترك أي شيء من إرثه المادي، لكنه ترك حياة حافلة بالمعاني، وترك إرثا كبيرا لمناضلي حزب العدالة والتنمية، فقط يجب أن يعرف المناضلون كيف يتعاملون مع سلوكه وأفكاره ومواقفه منهاجا عنوانه “كيف تكون مناضلا في حزب العدالة والتنمية”.
وفي سياق متصل، قال بنكيران إن الإصلاح ليس أن نجعل دولتنا متقدمة، وإن كان هذا مطلوبا وهو طموحنا وطموح جميع المغاربة، بل الإصلاح هو أن يدرك المواطن المغربي أن ما نقوم به له منطق وأن يشعر  المواطن أنه يعيش حياته وهو مرتاح ومطمئن وحيثما ذهب يجد المعاملة المعقولة و الخدمة المطلوبة، معبرا عن افتخاره بنواب حزبه، الذين “ربما لا يشعرون بجسامة ما يقومون به،  لكنهم يغيرون الأشياء من حولهم”.
كما أشار بنكيران إلى أن تقارير دولية تتوقع أن يقبل المغرب على لحظة من الازدهار غير مسبوقة في تاريخه، مشددا على أن هناك “أناسا مهمين” يعتبرون أن الحكومة المغربية نجحت في مهامها وفي إنجاز الإصلاحات، قبل أن يستدرك “نحن في بداية الطريق”.
وتوقع رئيس الحكومة أن يصل المبلغ الإجمالي المصرح به في إطار المساهمة الإبرائية، للأصول والأموال المحتفظ بها بالخارج، المنصوص عليها في قانون مالية 2014، 20 مليار درهم، مؤكدا أن الحصيلة الحالية تجاوزت 15 مليار درهم.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق