دراجات تتوفر بعض مدن المملكة على ممرات طرقية خاصة ببعض وسائل النقل العمومية، من قبيل "الطرامواي" و"الباصواي"، غير أن بعض أصحاب الدراجات الهوائية والإلكترونية والنارية يستعملون هذه الممرات، لأنها تكون خالية من العربات، ما يجعلهم يربحون الوقت. ورغم أن هذه المسارات تمكن من قطع مسافات طويلة في وقت أسرع، إلا أن استخدامها غير قانوني، ويعرض المترامي عليها لعقوبات يمكن أن تصل إلى الحبس، ناهيك عن الأخطار التي يعرض لها الشخص نفسه، إذ يمكن أن يصدم من قبل عربات الطرامواي أو الباصواي. ويمكن أن يتعرض الشخص المستعمل لهذه المسارات إلى متابعة قضائية، كما هو الأمر بالنسبة إلى الشاب الذي عرقل حركة "الطرامواي" بالبيضاء، والذي حكم عليه بالسجن. ومن أجل تفادي هذه العقوبات، وجب استعمال الطريق المخصص للدراجات، وعدم الترامي على طريق وسائل النقل العمومية، فرغم أن رجال الأمن يتغاضون أحيانا عن تلك السلوكات، إلا أنها تبقى غير قانونية ويعاقب عليها، ما يفرض تجنبها. ع. ن