fbpx
وطنية

ركود بالقطاع السياحي بداية الموسم الحالي

سجل فاعلون في القطاع السياحي حالة من الركود تعرفها أهم الوجهات السياحية بالمغرب، علما أن القطاع حقق نتائج جيدة خلال موسم 2010، إذ ارتفعت وفود السياح بنسبة 11 في المائة، ليصل عددهم إلى 9 ملايين و300 ألف سائح، في حين فاقت المداخيل السياحية 56 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 6 في المائة بالمقارنة مع موسم 2009. لكن هذه الانتعاشة خفتت في مختلف الوجهات السياحية مع بداية السنة الجارية، إذ على بعد أيام من العطل المدرسية بفرنسا، التي تعتبرالمصدر الأول للسياح إلى المغرب، فإن مراكش، الوجهة المفضلة للسياح الأجانب عامة والفرنسيين على وجه الخصوص تعرف ركودا، بل أشارت مصادر من وكالات الأسفار إلى تسجيل بعض الإلغاءات وتأجيل بعض التظاهرات في ما يتعلق بسياحة المؤتمرات.
وأرجع البعض ذلك إلى الوضعية السياسية التي تعرفها المنطقة، خاصة مع أحداث تونس ومصر، وذلك رغم أن أغلب منظمي الرحلات وجمعية وكالات لأسفار الفرنسية يعرضون الوجهة المغربية من ضمن وجهات أخرى مثل تركيا وجزر الكناري وإسبانيا، بعد الأحداث التي شهدتها تونس ومصر.
وأوضح السياحيون المغاربة، في هذا الصدد، أن الإلغاءات التي همت وجهتي تونس ومصر لا يعني أنها ستوجه إلى المغرب، بالنظر إلى أن الوجهة المغربية أكثر كلفة من هاتين الوجهتين. وطالب عدد من المهنيين المكتب الوطني المغربي للسياحة بضرورة اعتماد استراتيجية تسويقية خاصة للوجهة المغربية من أجل تبديد مخاوف عدد من السياح الأوربيين.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى