fbpx
دوليات

تضارب حول الحالة الصحية لمبارك

كلينتون تقول إن لا أحد كان يتوقع نهاية نظام الرئيس السابق حسني مبارك على هذا النحو

أفادت صحيفة ديلي تليغراف، في عددها ليوم أمس (الثلاثاء)، أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك مريض جداً وأُغمي عليه مرة واحدة على الأقل في الفيلا التي يقيم فيها في منتجع شرم الشيخ، وفقاً لمصادر قريبة من الوفد المرافق له. وقالت الصحيفة إن مبارك نفى من قبل أن يكون تلقى علاجاً من السرطان، لكن سكاناً محليين في شرم الشيخ تم إبلاغهم من قبل حراسه أنه يحتاج للمساعدة على المشي، ويعتقدون أنه مريض جداً ويعاني السرطان.وأضافت أن هذه الاقتراحات أيدتها مصادر مطّلعة كانت على اتصال مع مستشاري مبارك، والذين يُعتقد أن العديد منهم موجودون معه حالياً في شرم الشيخ.
ونسبت الصحيفة إلى سامح شكري، سفير مصر لدى واشنطن، قوله “أُبلغت بأن صحة مبارك تدهورت نحو الأسوأ، وأنا في الواقع أتابع الشائعات والتقارير الصحافية المتعلقة بصحته، والتي قد تكون تلقت بعض الاتصالات على المستوى الشخصي ترجح احتمال أن يكون يعاني وضعا صحيا سيئا”.
وشدد السفير شكري على أنه “لا يملك ما يكفي من المعلومات ولا يريد التكهن بأي شيء عن صحة مبارك”. وقالت ديلي تليغراف إن مبارك يقيم في فيلا بمنتجع شرم الشيخ يملكها حسين سالم أحد أبرز رجال الأعمال في مصر والمقرّب من الدائرة الداخلية للرئيس السابق.
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أمس (الثلاثاء)، تعليقا على سقوط النظام في مصر “إن أحدا لم يكن يتوقع نهاية نظام الرئيس السابق حسني مبارك على هذا النحو” ودعت المصريين إلى الحفاظ على مكتسباتهم التي حققوها.
وأضافت كلينتون أن واشنطن حثت الأنظمة العربية باستمرار على ضرورة التغيير السياسي، إلا أن نصحها لم يؤخذ على محمل الجد، مشيرة إلى أن هناك قيادات عربية عدة تمضى في الإصلاحات وهي تحظى بدعم الإدارة الأمريكية. وأكدت أن رسائل واشنطن كانت واضحة منذ اندلاع الاحتجاجات في مصر قائلة “رسالتنا منذ البداية كانت واضحة للجميع، فلقد رفضنا العنف لأننا نحترم حقوق الإنسان وطموحات الشعب المصري ودعونا إلى احترامها”.
ودعت كلينتون المصريين إلى الحفاظ على المكتسبات وقطع الطرق أمام كل من ينوى خطف ثورتهم.
ومن جانبها، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها تعتزم تأسيس حزب سياسي في مصر بمجرد رفع القيود التي حالت دون تحقيقها وجماعات أخرى ذلك أثناء حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وأضافت في بيان لها، أمس (الثلاثاء)، أنها أعلنت رغبتها في تأسيس حزب قبل سنوات ولكن قانون الأحزاب الذي كان أحد العديد من القيود المفروضة على النشاط السياسي أثناء حكم مبارك حال دون تحقيق ذلك.
وأضافت “عندما يتحقق المطلب الشعبي بحرية تكوين الأحزاب سوف تنشئ الجماعة حزبا سياسيا”.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قالت، السبت الماضي، إنها لن ترشح أحدا من أعضائها لمنصب الرئاسة ولن تسعى إلى الحصول على أغلبية في البرلمان في الانتخابات التي تعهد بإجرائها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بعد تخلي مبارك عن سلطاته الجمعة الماضي.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق