fbpx
الرياضة

لغزاوي: التقاليد وراء نقص الإناث في الماراثون

بطلة نصف ماراثون مراكش قالت إن جوائز الأخير “ليست في المستوى العالي”

قالت أسماء لغزاوي المتوجة أخيرا بلقب نصف ماراثون مراكش، إن السباق كان سريعا، وعرف حضور عداءات من المستوى العالمي،مؤكدة في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن غياب العداءات المغربيات على الصعيد الدولي يعود إلى النظرة التقليدية

للأسر المغربية لتعاطي الإناث للرياضة. وتابعت لغزاوي في الحوار نفسه أنها لم تحسم بعد في برنامج مشاركتها المقبلة، مشيرة إلى أنها ستناقش ذلك مع وكيل أعمالها.

كيف جاء تتويجك بلقب نصف ماراثون مراكش الدولي؟
السباق انطلق سريعا، لوجود عداءات من الطراز العالي، ما فرض علي أخذ المبادرة منذ البداية، وساعدتني جمالية المطاف، وتشجيع الجمهور المراكشي لي. ورغم أن الجو لم يكن عاملا مساعدا، إذ أحسست بآلام خفيفة في البداية، سبب برودة الطقس، إلا أنني استطعت أن أنهي السباق في المركز الأول. والحمد لله أن استعدادي وصبري لم يذهبا سدى.

ضاع منك اللقب في السنة الماضية، ما الذي جعلك تنجحين هذه السنة الحالية؟
لم أستعد بشكل جيد في السنة الماضية، وفي السنة الحالية، شاركت في سباق واحد على الطريق، ودخلت في فترة استعداد خصيصا لهذا السباق، ووضعت الفوز فيه هدفي، واعتذرت عن المشاركة في سباقات أخرى، حتى أركز على نصف ماراثون مراكش.

ماهو برنامجك بعد التتويج؟
ركزت كثيرا على نصف ماراثون مراكش، لذا لم أبرمج المشاركة في سباقات أخرى، وبعد فوزي، سأناقش مع وكيل أعمالي، السباقات التي سأشارك فيها، وهناك عدة اقتراحات في هذا الباب.

البعض يرى أن تنظيم ماراثونات كثيرة، من شأنه أن يساعد على بروز عدائين كثر، هل تتفقين مع هذا الطرح؟  
مسافة الماراثون طويلة، وكل عداء لا يمكنه المشاركة في أكثر من ماراثونين في سنة واحدة، لذا أعتقد أن تركيز الجهود على إنجاح ماراثونين في المغرب أحسن من تنظيم ماراثونات كثيرة بمستويات متواضعة، وأعتقد أن ماراثون مراكش من التظاهرات التي يجب دعمها وتطويرها، بحكم أن تاريخ تنظيمه مناسب، ما يفسر رغبة عدد كبير من العدائين في المشاركة فيه، رغم أن قيمته المالية ليست في المستوى العالي.

يلاحظ غياب الإناث على المستوى الدولي في رياضة الماراثون، عكس الذكور، ما السبب في نظرك؟
فعلا يوجد خصاص كبير في العنصر النسوي في تخصص الماراثون والمسافات الطويلة بشكل عام، فالإناث يقبلن على تعاطي الرياضة في فئة الصغيرات والفتيات، غير أن العدد يتقلص في فئة الشابات والكبيرات. وأعتقد أن التقاليد السائدة في المغرب تحول دون مواصلة العديد من العداءات، بحكم أن عدائي ألعاب القوى أغلبهم من أسر متواضعة، وهذه الأسر تفرض قيودا كبيرة على بناتها، سواء في التداريب أو المعسكرات، فضلا عن غياب نظام غذائي خاص، والظروف الواجب توفيرها لتكوين عدائين ينافسون على المستوى العالمي.

أجرى الحوار :عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق