fbpx
الرياضة

الصحابي: البقاء مشروع المدينة بأكملها

مدرب الفريق قال إنه يثق في قدرة اللاعبين على تفادي النـزول

قال فؤاد الصحابي، مدرب شباب قصبة تادلة، إنه يثق في لاعبيه للبقاء في القسم الوطني الأول، رغم المشاكل التي يعانيها الفريق على مستوى غياب الملعب والإصابات الكثيرة، مضيفا أن مشروع الإنقاذ هو مشروع المدينة بأكملها ويهم جميع

الأطراف. وأوضح الصحابي أن الجميع مدعو إلى الوقوف إلى جانب اللاعبين لتجاوز المرحلة الحالية. وبخصوص توقيعه للفريق رغم معرفته المسبقة بذلك قال «هو بالنسبة إلي تحد، فقد شاهدت الفريق لمدة شهرين، وكونت فكرة أنه بإمكانه تحقيق الفوز والبقاء بالقسم الأول، جالست أعضاء من المكتب المسير في الكثير من المرات واتفقنا على أنه يجب تظافر كل الجهود وأن مشروع البقاء بالقسم الأول يهم المدينة بكاملها، لأن ما يقوم به المكتسب المسير، مشكورا عليه، لا يمكن أن يكون كافيا دون تدخل الجهات المسؤولة لافتتاح الملعب وإنهاء الأشغال».

هل يستطيع الفريق المحافظة على مكانته بالقسم الأول؟
الهدف كان واضحا مع المسيرين منذ البداية وهو المحافظة على مكانة الفريق بالقسم الأول، لكن ما أود الإشارة إليه هو أن البقاء من عدمه هو مشروع مدينة بأكملها سواء من الناحية المادية أو المعنوية.
يجب أن يقف الجميع إلى جانب اللاعبين، لأن الوضع صعب والمباريات المقبلة ستكون قوية، وفريقنا يعاني بشكل كبير، إذ إلى حدود الآن نجري مبارياتنا خارج المدينة، وأكثر من نصف اللاعبين مصابون.

هل الامكانات البشرية التي تتوفر عليها قادرة على تحقيق ذلك؟
أعتقد أن اللاعبين الذين أتوفر عليهم قادرون على تحقيق التحدي والبقاء بالقسم الأول، لكن بشرط أن تتوفر الأجواء اللازمة، فخلال الفترة الأخيرة عانينا كما قلت مع الإصابات، فقبل مباراة الوداد الفاسي التي انهزمنا خلالها، عانينا بسبب غياب تسعة لاعبين.
كما أؤكد دائما أن مسألة الملعب مهمة جدا، بالنظر إلى  أنه يوفر أولا الأمان للفريق وثانيا مداخيل مهمة للمكتب المسير ليكون هو الآخر مستقرا من الناحية المالية.

ألا تعتقد أن توقيعك للفريق كان مغامرة؟
هو بالنسبة إلي تحد، فقد شاهدت الفريق لمدة شهرين، وكونت فكرة على أن بإمكانه تحقيق الفوز والبقاء بالقسم الأول، جالست أعضاء من المكتب المسير في الكثير من المرات واتفقنا على أنه يجب تظافر كل الجهود، وأن مشروع البقاء بالقسم الأول يهم المدينة بكاملها، لأن ما يقوم به المكتسب المسير، مشكورا عليه، لا يمكن أن يكون كافيا دون تدخل الجهات المسؤولة لافتتاح الملعب وإنهاء الأشغال.

ما هي رسالتك إلى جمهور الفريق؟
عندما حضرت إلى قصبة تادلة كانت للفريق ثلاث نقط في ذيل الترتيب وأقرب فريقين  لهما 11 نقطة، فكان الهم الأساسي هو تقليص الفارق وبالتالي تدبير المرحلة المقبلة، الآن هناك 5 نقط فارق عن المغرب التطواني وثمانية عن شباب الحسيمة والكوكب المراكشي، المشكل الآن هو أن الفرق التي نتنافس معها لها ملاعبها وجمهورها الذي يحضر والامكانات المالية، إذن فالتنافس غير متوازن، ورغم ذلك فإنني أدعو الجماهير إلى العودة لتشجيعنا.

ألم تتأثر بالسب والشتم الذي ووجه به الفريق في الفترة الأخيرة؟
أنا شخصيا لا، ربما اللاعبين تأثروا كثيرا، ما دفعنا إلى اتخاذ قرار اجراء التداريب من دون جمهور، وتقديم شكاية إلى المصالح الأمنية لاتخاذ اللازم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق