fbpx
الأولى

الفاسي: ضخ 15 مليار درهم إضافية في صندوق المقاصة

الإصلاحات تهيمن على اجتماع الوزير الأول بالأحزاب

أعلنت الحكومة أنها قررت ضخ 15 مليار درهم إضافية في صندوق المقاصة، تنضاف إلى 17 مليار درهم المخصصة للصندوق في إطار قانون المالية لسنة 2011. وأعلن عباس الفاسي، أن الاعتمادات الإضافية تهدف إلى التصدي لارتفاع أسعار بعض المواد الأولية في السوق العالمية. واستأثر موضوع الإصلاحات السياسية والاجتماعية، بالحيز الأكبر من الاجتماع الذي عقده عباس الفاسي، الوزير الأول بأحزاب الأغلبية والمعارضة، مساء أول أمس (الاثنين) بالرباط.
وأفادت مصادر قيادية حزبية أن الاجتماع المذكور تناول بالخصوص ضرورة تعميق الإصلاحات التي باشرها المغرب في مختلف المجالات، خاصة في المجالات السياسية والاجتماعية. وقالت المصادر ذاتها، في اتصال بـ”الصباح”، إن مبادرة الفاسي بالاجتماع بأحزاب الأغلبية والمعارضة أملتها الظرفية العامة للبلاد، والتي تستدعي تسريع وتيرة الإصلاحات.
ورغم أن المصادر نفت أن يكون للأحداث المتواترة في المحيط العربي تأثير في انعقاد الاجتماع المذكور، إلا أن من المؤكد أنها أرخت بظلالها عليه، ودفعت مطلب تحريك قطار الإصلاحات، إلى الواجهة.  وأفادت المصادر نفسها، أن اللقاء شكل فرصة للوزير الأول ليستعرض حصيلة الأداء الحكومي في المجال الاجتماعي، وضرورة المضي  قدما في الاهتمام بهذا الجانب. وأوضحت المصادر نفسها، أن التركيز وقع، كذلك، على الإصلاحات السياسية، ومنها إصلاح القوانين المؤطرة للانتخابات، مبرزة أن  الفاسي أخبر أحزاب الأغلبية والمعارضة أن وزير الداخلية سيجتمع قريبا بقيادات الأحزاب من أجل  تدارس الموضوع والانكباب على إعداد مشاريع القوانين الانتخابية.  
وبحسب المصادر نفسها، فإن الاجتماع تناول واقع المشهد الحزبي الوطني، وضرورة تحصينه من مظاهر التردي، في ظل اندلاع معارك جانبية لا تخدم مصلحة الممارسة السياسية بالمغرب، بل لا تخدم مصلحة المغرب ككل.
وفرضت القوانين الانتخابية نفسها في اجتماع الفاسي بالأغلبية والمعارضة، إذ وقع إجماع على ضرورة التعجيل في إعدادها، خاصة مع اقتراب موعد 2012.  
وأكد لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الاجتماع الذي دعا إليه عباس الفاسي مساء أول أمس (الاثنين)، والذي جمع أحزاب الأغلبية والمعارضة، انصب على ضرورة مواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية.
وقال في تصريح لـ”الصباح”، إن المبادرة جاءت من عباس الفاسي، وإنها تستهدف تحسيس المكونات السياسية بضرورة مواصلة الجهود في المجال الاجتماعي.
وكان الداودي، أكد لـ”الصباح”، أن موضوع الإصلاحات وضرورة تعميقها، ورفع وتيرتها، أضحى يفرض نفسه، خاصة أن جل الأحزاب ظلت في الفترة الأخيرة تدعو إلى تنزيل هذه الإصلاحات، وأنه إذا لم تتم مباشرتها، فإن الهيآت الحزبية ستفقد مصداقيتها.   
وأضاف الداودي، أن دعوة الفاسي لم تتضمن أي جدول أعمال محدد، لكنه أبرز أنه لا يمكن تغييب دور الأحداث المتواترة في المنطقة المغاربية في الدعوة إلى هذا الاجتماع.   
وأوضح الداودي، أنه إلى جانب الأحداث في المنطقة المغاربية، فإن واقع المشهد السياسي الوطني يطرح نفسه بحدة، خاصة أنه شهد في الفترة الأخيرة صراعات وأحداثا لابد من معالجتها، بما يخدم المشهد الحزبي والمصلحة العليا للبلاد.  

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق