fbpx
اذاعة وتلفزيون

هنا أمستردام” يطلق نسخته المغاربية”

البرنامج يعالج إشكاليات الهجرة وحقوق الإنسان والحوار بين الثقافات

أطلق، أخيرا، البرنامج التابع لإذاعة هولندا الدولية «هنا أمستردام»، النسخة المغاربية التي تستهدف الشباب العربي «الطموح والباحث عن الخبر الحر»، وتسعى إلى الإخبار ومناقشة وتحليل أخبار الساعة على المستوى المغاربي حسب ما أكده محمد أمزيان، رئيس تحرير «هنا أمستردام»، في ندوة صحافية نظمت أخيرا بالدار البيضاء. وستعالج النسخة المغاربية من «هنا أمستردام»، كل أربعاء، مواضيع مهمة سواء بالنسبة إلى المغرب أو هولندا، كما ستتطرق إلى إشكاليات كثيرة تثير الكثير من الجدل والنقاش الآني، ومنها الحوار بين الثقافات والهجرة وحقوق الإنسان.
ويقترح فريق “هنا أمستردام” على مستمعيه برنامجا يوميا بعنوان “أنا إدريس”، الذي يحكي الواقع المعيشي وتجارب المهاجرين المغاربة من الجيل الأول القاطنين بهولندا.
والبرنامج نفسه منقول عن يوميات كتبت من طرف أبناء الجيل الثاني من المهاجرين بناء على تجارب آبائهم، وصدرت بالهولندية في صحيفة هولندية ذائعة الصيت وعرفت نجاحا كبيرا، مما حذا بالمشرفين على الإذاعة إلى نقلها على شكل برنامج إذاعي بعد ترجمتها إلى اللغة العربية.
من جهة أخرى، أشارت نائبة مدير إذاعة هولندا العالمية إلى أنها تستهدف جميع البلدان والمناطق عبر العالم التي لديها مشاكل في حرية التعبير أو تعاني صعوبة الولوج إلى المعلومة. وقالت خلال الندوة نفسها “العالم العربي متعدد ولا يمكننا مخاطبة جميع بلدانه بالطريقة نفسها، لذلك نركز في مرحلة أولى على المغرب العربي بشكل خاص، والمغرب بدرجة أولى، خاصة مع وجود جالية مغربية مهمة تعيش في هولندا”، وأضافت “نريد الاستماع إلى الناس ولا نريد أجوبة معدة سلفا. هدفنا وضع أسس حوار حقيقي مع مستمعينا وليس إعطاء الدروس”.
وأشارت نائبة المدير إلى أن أهم ما يقوم به القسم العربي داخل الإذاعة الدولية هو الاشتغال مع شركاء إعلاميين من خلال إنتاج برامج مشتركة مع محطات إذاعية عربية، إضافة إلى التعاون في مجال تبادل المعلومات، وهو ما اعتبرته “مقاربة تشاركية هامة من أجل جلب مستمعين أكثر”.
أما بالنسبة إلى المواضيع التي يعالجها القسم، فأكدت نائبة الرئيس أنها “مميزة ولا تدخل في إطار المواضيع المبتذلة مع توظيف  زاوية معالجة مختلفة”.
وللاستماع إلى “هنا أمستردام”، يتوفر البرنامج  على موقع إلكتروني على العنوان التالي www.hunaansterdam.nl

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق