fbpx
مجتمع

سكان الخميسات يشتكون

من الانقطاعات المتكررة للكهرباء

دخلت مدينة الخميسات عشية الجمعة الماضي في ظلام دامس امتد حتى ساعات متأخرة من الليل مما خلق جوا من الخوف والرعب وسط المواطنين وأصحاب المحلات التجارية خوفا من انتشار أعمال السرقة والاعتداءات.

وفي هذا السياق توصلت «الصباح» بشكايات عديدة من المواطنين وأصحاب المحلات التجارية وأرباب المقاهي تحتج على الانقطاعات المتكررة للكهرباء، والتي باتت تشهدها المدينة في الآونة الأخيرة، فهذه الانقطاعات الفجائية حسب شكاية المواطنين تخلق في نفوسهم ذعرا كبيرا وهلعا شديدا على أبنائهم الموجودين خارج المنازل وفي المؤسسات التي تقدم دروس التقوية في الفترة الليلية خوفا من تعرضهم لأذى أو اعتداءات كما تتعرض مجموعة من أجهزتهم الكهربائية للتلف، بينما اعتبر أصحاب المحلات التجارية أن قطع التيار الكهربائي عن محلاتهم دون سابق إعلان أو إنذار يشكل ضربة قوية لأنشطتهم التجارية ويعرضهم لأعمال عنف بهدف السرقة، في حين اشتكى أرباب المقاهي من هذه الانقطاعات غير المبررة التي تتم في فترة مسائية تعرف نقل بعض البطولات الأجنبية تعج معها المقاهي بالمتفرجين، وهو ما يحرمهم من مداخيل مهمة تساعدهم على سد مصاريف نشاطهم مطالبين الجهات المعنية بإخبارهم عبر وسائل الإعلام أو عبر مجموعة من وسائل الاتصال التي باتت متوفرة ومتاحة والعمل على تجاوز هذه المشاكل التي باتت تتهدد أرزاقهم.
من جهته، أفاد مدير المكتب الوطني للكهرباء بالمدينة، في إطار رده على تساؤلات المواطنين واحتجاجاتهم، (أفاد) ل»الصباح» في حوار أجرته معه أنه يجب التفريق بين القطع الكهربائي المبرمج الذي هو عمل إرادي يلجأ إليه أعوان المكتب لصيانة الشبكة الكهربائية وأثناء الصيانة الوقائية كحالات شذب الأشجار وأخرى علاجية، وكذا في حالات ربط منشآت جديدة (أكثر من 200 دوار في طور التغطية بالكهرباء) وفي كل هاته الحالات يتم إخبار السلطات المحلية والأمنية وكذا كل المرافق الحيوية بالمدينة بالإضافة لإخبار المواطنين عن طريق شبكة الأحياء، وهناك نوع ثان من الانقطاعات الفجائية وهي حالات خارجة عن إرادة المكتب ويصعب التحكم فيها لتعدد مسبباتها، وبخصوص الانقطاعات الكهربائية التي شهدها الأسبوع الماضي في الفترة الصباحية فكانت وفق مخطط تم بموجبه توزيع المدينة لأربعة أجزاء يقطع الكهرباء عن كل منها يوما ابتداء من الخميس بهدف تشذيب الأشجار الموجودة ببلدية المدينة وكل المناطق المجاورة التي تمر منها خطوط الكهرباء ذات الجهد المتوسط.
وأضاف مدير المكتب أن الانقطاع الذي حدث الجمعة الماضية وأدخل المدينة في ظلام حالك امتد من السادسة والنصف مساء حتى الحادية عشرة ليلا يرجع لعطب تقني حصل على مستوى المحول المركزي الكبير الذي يزود المدينة بهذه المادة الحيوية بسبب فقدانه التوتر المستمر(127 فولط) هذا الأخير الذي يعمل على تشغيل النظام الوقائي للمحولين المتواجدين بالمركز، ولتجاوز هذا المشكل مؤقتا وتزويد المدينة بالكهرباء تمت الاستعانة بالمحولات الموجودة بكل من تيفلت، المعازيز والقنصرة حيث تمت تغطية ثمانين بالمائة من المدينة بالكهرباء وبقي عشرون بالمائة بدونه حتى إصلاح العطب التقني حوالي الحادية عشرة ليلا، نافيا في الوقت نفسه إمكانية تعرض الأجهزة المنزلية الكهربائية للتلف فور عودة التيار الكهربائي المنقطع، مؤكدا أن هذه الحالات ضئيلة للغاية وترجع بالأساس إلى مشاكل خاصة بصناديق الربط أو لبعض الأسلاك العارية. وفي هذا الإطار فقد انطلقت الأشغال في مشروع تبديل الأسلاك النحاسية بأخرى مغشاة من النوع الجيد  في كل من سيدي علال البحراوي وتيفلت وبعض المناطق المجاورة، على أن تبدأ الأعمال ببلدية الخميسات مطلع مارس المقبل كما سيتم العمل على مضاعفة قوة المحول المركزي ليبلغ 40 إمڨ.أ  وكل هذا في أفق الارتقاء في جودة الخدمات المقدمة لكل الزبناء الذين يبلغ عددهم حوالي ثمانية وثلاثين ألف زبون بالمدار الحضري فقط .

المهدي لمرابط (الخميسات) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق