fbpx
وطنية

جماعة العدل والإحسان لم تحسم في قرار الاحتجاج في الشارع

الداودي: نرفض توظيفنا عربة في مسيرة 20 فبراير

أكد فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان أن قيادة الجماعة لم تحسم بعد في إمكانية المشاركة في مسيرة 20 فبراير من عدمها، وهي الدعوة التي وجهتها جهات عبر الفيسبوك غير معلومة أطلقت على نفسها اسم “حركة 20 فبراير من أجل الكرامة”، وأضاف أرسلان، في تصريح ل”الصباح” أن الهيآت المسيرة للجماعة هي التي ستقرر ما إذا كان من الضروري أن تشارك في هذه المسيرة الاحتجاجية أم أنها ستفضل عدم الخروج إلى الشارع في هذا الوقت بالذات.
وذهب حسن بن ناجح، عضو مجلس الإرشاد، في الاتجاه نفسه حين صرح ل»الصباح» أن ما بدر من تصريحات سابقة لأعضاء في الجماعة خلال الوقفة التضامنية مع مصر، والتي ذهبت في اتجاه الدعوة إلى المشاركة في مسيرة 20 فبراير، لا يلزم العدل والإحسان في شيء، بل يخص أصحابها كأفراد فقط.
وأضاف بن ناجح أن قيادة العدل والإحسان هي التي ستقرر في الأمر، لكنه يؤكد بالمقابل أن الجماعة ستساند أي حركة احتجاجية سلمية لأنها «جزء من الشعب» وكانت دائما، يضيف المصدر ذاته، منخرطة في الحركة الاحتجاجية بالمغرب، فمطالب الجماعة ومواقفها إزاء النظام واضحة، يؤكد بن ناجح، لذلك فمن الطبيعي أن تساند كل مطالب العدل والمساواة التي يمكن أن تصدر من شعب ظل يئن لسنوات.
من جهته، فضل حزب العدالة والتنمية حسم الجدل بشأن مشاركته في مسيرة 20 فبراير، حين أكدت قيادته أن الحزب يقاطع التظاهر في الشارع ويرفض الاستجابة إلى دعوة «الفايبسبوكيين»، ويوضح عضو الأمانة العامة للحزب لحسن الداودي، أن الحزب رفض المشاركة في هذه المسيرة لأنه لا يمكنه العمل وفقا لأجندة الآخرين، مؤكدا في تصريح ل»الصباح» أن العدالة والتنمية قاطرة وليس عربة، وبالتالي لا يمكنه أن يوظف في خدمة أجندات أخرى لا علاقة له بها كحزب سياسي يعمل في العلن ضمن إطار المشروعية واحترام دولة المؤسسات.
وبخصوص إعلان مشاركة أحد أعضاء الأمانة العامة للحزب في المسيرة المذكورة، قال الداودي «لقد قرر مكتب الأمانة العامة للحزب عدم المشاركة في مسيرة 20 فبراير، والاشخاص الذين أعلنوا سابقا أنهم سيشاركون فيها سيقومون بذلك بصفتهم الشخصية ولا علاقة للحزب بها». وأضاف الداودي أن حزب العدالة والتنمية ينشد التغيير الهادئ، ويبقى متفائلا من الإصلاحات الشاملة التي سيعلن عنها قريبا، مضيفا أن التظاهر في الشارع يعد أمرا بسيطا، لكن وجب انتظار أولا ما سيتم الإعلان عنه من مبادرات قبل اتخاذ أي قرار من هذا النوع.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق