fbpx
وطنية

معاناة رواد دار الشباب دار بوعزة مع شخص فوق القانون

تعاني دار الشباب دار بوعزة مشاكل كثيرة يتسبب فيها شخص يتقمص عدة صفات، بينها مراسل صحافي لإحدى الجرائد ورئيس جمعية ورئيس مجلس دار الشباب، وغيرها من الصفات التي أصبغها على نفسه لإثارة الفوضى والضغط على الإدارة والتشويش عللى سير العمل الجمعوي بالمنطقة. وأشارت مصادر الصباح إلى أن المعني بالأمر ويدعى (ح) لا يتوانى في التهديد والسب والقذف في حق كل من يدخل المرفق العمومي المخصص أصلا للشباب، رغم أنه متقاعد. كما يستعين ببعض أعضاء مكتب المجلس المزور المحسوبين عليه.
وذكرت المصادر ذاتها أنه في يوم السبت 15 يناير الماضي، جمع عددا من سكان حي بام وشرع في إعطائهم وعودا لحل مشاكلهم المتعلقة بتفويت مساكنهم لما له من سلطات، ولما لجريدته من مكانة تخيف المسؤولين ويرتعدون لما يكتبه، مطالبا إياهم مقابل ذلك بتوقيع عريضة لتغيير مدير دار الشباب. وتساءل السكان حول المعني بالأمر وجريدته التي أطنب أسماعهم بقوتها إن لم تقدر على ما يريد فكيف لهم أن يثقوا في وعوده؟ قبل أن ينفضوا من حوله.
وزادت المصادر نفسها أنه عندما لم تنطل الحيلة على سكان الحي سالف الذكر الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، عمد المعني بالأمر في اليوم الموالي إلى تسخير أحد المنحرفين ليدخل دار الشباب وينزع ويتلف الإعلانات الإدارية والمنشورات الخاصة بالجمعيات من سبورة دار الشباب ويلوذ بالفرار.
وكان قبل ذلك سخر مجموعة أخرى للقيام بأعمال شغب داخل المؤسسة واعتراض سبيل الرواد لمنعهم من دخول دار الشباب.
وأضافت مصادر الصباح أن الشخص الذي يبدو عليه أنه يعاني اضطرابات نفسية وتنتابه حالة هستيرية، عمد يوم الخميس الماضي إلى بعث رسالة إلى مندوبية الشباب والرياضة، ووزع نسخا منها بالمنطقة، يدعي فيها إن المدير يسرق مادة الكهرباء من المؤسسة، في الوقت الذي أشار فيه مدير الدار إلى أنه يؤدي واجب الكهرباء والماء ويتوفر على فواتير الاستهلاك.
وقد تركت تصرفات المعني بالأمر استياء عميقا في صفوف الرواد والجمعيات، ويطلبون من الجهات المعنية التدخل لوقف التصرفات غير العادية لهذا الشخص والحد من أضراره التي تستفحل يوما بعد يوم.
ووقعوا عريضة تتوفر الصباح على نسخة منها تندد بما تتعرض له الدار ومديرها من سب وإهانة ووشاية كاذبة، وتصف المجلس بالمزعوم، وأنه لم يقم بأي نشاط منذ تجديد مكتبه بطريقة ملتوية في 12 يونيو 2008 مسجلا فراغا كبيرا، ملأه رئيسه بالفوضى والعنف.

محمد فلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق