fbpx
حوادث

اعتقال مغتصب النساء بآسفي

أحالت عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، صباح الخميس الماضي، متهما بالاغتصاب والسرقة، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي. وجاء إيقاف المتهم بعد سيل من الشكايات التي توصلت بها المصالح الأمنية لآسفي، تفيد أن شخصا في عقده الثالث، يلج إلى المنازل التي توجد بها النساء لوحدهن، ويعمد إلى اغتصابهن تحت وطأة التهديد بالسلاح. وبعد مجموعة من المعطيات، وتحديد أوصاف المتهم، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها إلى أن تم نصب كمين له، عجل بسقوطه بين يدي المصالح الأمنية.
ونفى الموقوف في أول الأمر أي علاقة له بالاتهامات الموجهة إليه، في وقت تعرفت إحدى الضحايا عليه، وقالت إنه أثناء ولوجه إلى منزلها، حاول اغتصابها غير أنها قاومته، وألحقت خسائر بساعة يدوية كان يرتديها، وهو ما نفاه، ليتم الانتقال إلى منزل أسرته، فحجزت الساعة اليدوية التي تبين فعلا أنها ألحقت بها خسائر، كما تم حجز سكين كان يهدد به ضحاياه.
وتراجع المتهم عن إنكاره، بعدما تمت مواجهته بالمحجوز وكذا تصريحات الضحايا، ليقر فعلا أنه كان يقوم بالتسلق عبر النوافذ إلى بعض الشقق السكنية سيما بحي أنس بغرض السرقة، وأنه كان يراقب الشقق التي يستهدفها، إذ تتم العملية بعدما يتأكد له أن الشقة لا توجد بها إلا النساء.
وأضاف المتهم أنه كان ينفذ عملياته وسط النهار، حتى لا يثير الشكوك، إذ يتصرف وكأنه يحاول الولوج إلى شقة في ملكيته، ويدعي أن المفاتيح ضاعت منه.
وأضاف أنه قام بهتك عرض شابة لا يتجاوز عمرها 25 سنة تقريبا، إذ أرغمها تحت وطأة التهديد بالسلاح على نزع ملابسها، وقام بهتك عرضها، ليغادر المكان، دون أن يتمكن من الاستيلاء على أي شيء.
وأكد المتهم، أنه كان ينفذ عملياته وهو تأثير المخدرات، أو اللصاق.
يشار إلى أن المتهم يعتبر من ذوي السوابق القضائية، إذ سبق أن أدين في مناسبات عديدة من أجل السرقة الموصوفة واعتراض السبيل والنشل، وقضى عقوبات حبسية مختلفة، وغادر السجن قبل شهرين تقريبا.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى