fbpx
الأولى

المغرب يشدد المراقبة على الحدود خوفا من تسلل “داعشيين”

daechأوقفت مصالح الأمن المرابطة بالحدود الجزائرية المغربية، أول أمس (الأربعاء)، عشرات المواطنين المغاربة العائدين من الجزائر والراغبين في دخول التراب الوطني من أجل قضاء عيد الأضحى رفقة أقربائهم.

وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن مصالح مراقبة الحدود المغربية الجزائرية منعت المغاربة، غير المتوفرين على وثائق الإقامة بالتراب الجزائري، من دخول المغرب، مخافة أن يتسلل من بينهم «داعشيون» إلى أرض الوطن.
وقالت المصادر ذاتها إن الموقوفين أخبروا مصالح مراقبة الحدود أنهم كانوا يشتغلون في مجموعة من الحرف بالجزائر، وأنهم يرغبون في قضاء فترة العيد مع أقاربهم، غير أن المصالح المذكورة أصرت على إيقافهم، وذلك خوفا من أن يستغل بعض المنتمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية الفرصة من أجل التسلل إلى المملكة المغربية، والعمل على تجنيد راغبين في الهجرة إلى سوريا أو العراق أو القيام بعمليات إرهابية من شأنها أن تزعزع استقرار البلاد، خاصة في ظل التهديدات الأخيرة والتعليمات الصادرة إلى المنتسبين إلى التنظيم الإرهابي من المغاربة، بالعمل بشكل مكثف وسري،  بعد أن نجحت مصالح مراقبة التراب الوطني والفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الإيقاع بمجموعة من المنتمين لهذا التنظيم الإرهابي.
وكشف بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم إيقاف عشرات المواطنين المغاربة الموجودين في وضعية غير قانونية والمقيمين بالجزائر على الحدود المغربية الجزائرية بصفة مؤقتة.  وأوضح البلاغ أن «هؤلاء المواطنين، الذين كانوا يرغبون، على الأرجح، في الاحتفال بعيد الأضحى رفقة ذويهم بالمغرب، حاولوا عبور الحدود بين البلدين مشيا».
وأضاف المصدر ذاته أن «التدفق المهم لهؤلاء الأشخاص الذين حاولوا عبور الحدود المغربية الجزائرية بشكل غير قانوني تطلب مراقبة صارمة بهدف تجنب أن يتمكن أفراد ذوو نيات سيئة من الولوج إلى التراب الوطني». وأشار إلى أنه «نظرا للإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات المغربية ردا على التهديدات الإرهابية الحقيقية التي تستهدف المغرب، تم، بشكل خاص، تعزيز عمليات المراقبة على مستوى مختلف نقاط العبور إلى المملكة».
وعلمت «الصباح»، من جهة أخرى، أن مجموعة من المغاربة من بين العائدين إلى المغرب تعرضوا لاعتداء من قبل حرس الحدود الجزائري ، قبل أن يتمكن 16 منهم من الإفلات والدخول إلى المغرب فيما ما زالت تجهل وجهة سبعة أشخاص كانوا معهم.
وقال بعض الضحايا إنهم تعرضوا لعمليات نصب وسلب أموالهم وهواتفهم المحمولة من قبل جزائريين بعد أن أوهموهم أن بإمكانهم مساعدتهم على تجاوز الحدود الجزائرية والمغربية على متن سيارات مقابل مبالغ مالية.
الصديق بوكزول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى