fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

القاطـي… سفيـر تـازة إلى الفـن

اختارت جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح بفاس، الفنان والممثل المغربي ربيع القاطي ابن تازة، للتكريم في أيام المدينة للتواصل السينمائي المنظمة بالمركب الثقافي الحرية يومي 28 و29 شتنبر الماضي، تحت شعار «لنتواصل سينمائيا»، اعترافا منها بعطاءاته الفنية والدرامية المتميزة والمتواصلة ومساره الزاخر بعدة أعمال فتحت في وجهه باب الشهرة خاصة بالسينما والتلفزيون.
كان ربيع الفنان المتألق الذي أضاء سماء الإبداع التلفزيوني والسينمائي طيلة مدة، والبالغ من العمر 37 سنة، عروس اليوم الثاني من النسخة الثالثة لهذه الأيام الهادفة إلى نشر ثقافة سينمائية وخلق جسر التواصل والتلاقح بين مختلف الأجيال والتجارب، تعزيزا للمكتسبات الفنية وتطلعا لما هو أفضل للمساهمة بشكل إيجابي في بناء مجتمع مبدع بالحرص على تنمية قدرات الشباب الواعد.
وما يشفع له بالحظو بهذه الالتفاتة، ما أبان عنه من كفاءة وحنكة في التفاعل مع كل الأدوار التي عشقها وأداها بعد أن أنيطت به منذ أتيحت له فرصة التمثيل من تازة حيث سطع نجمه قبل أن يخترق المجال الفني عن سبق إصرار، من خلال مشاركاته المتعددة في عدة أعمال وطنية وعربية ودولية، بصم فيها اسمه بمداد الفخر والاعتزاز، وبشكل يستحق الافتخار من كل مغربي ملم بمساره.
وأبدع هذا الفنان الوسيم والمتواضع الذي يحظى بحب جارف لجمهوره، خريج المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي، سينمائيا وتلفزيونيا وما زال في جعبته الكثير مما يمكن أن يقدمه إلى جمهوره العريض في صور وأدوار يعشق تمثيلها، خاصة تلك التاريخية، بعدما أبدع في أدوار سابقة منذ احترافه التمثيل قبل 11 سنة منذ بدأ مشواره الفنية بالمسرح حيث شارك في ثلاث مسرحيات بأوربا.
في مسار هذا الفنان عشرات الأعمال آخرها مشاركته وأداؤه دورا بطوليا في المسلسل الخليجي «كريمة» إلى جانب عدة وجوه فنية مغربية، قبل عرضه في رمضان قبل الماضي، تجربة يعتبرها ناجحة بكل المقاييس، إلى جانب مشاركته في مسلسل «الغريب» المندرج ضمن دراما «الفنتازيا» وتدور أحداثه في زمن متخيل غير مقيد بظروف تاريخية ما أفسح المجال أوسع للإبداع.
ومنذ أول ظهور تلفزيوني له في مسلسل «شجرة الزاوية» إلى جانب عدة وجوه مغربية، شق ربيع طريقه بنجاح في مجال الإبداع التلفزيوني خاصة في أعمال من قبيل «خط الرجعة» و»أمود» و»ولدي» و»إلى الأبد»، إضافة إلى مشاركته الفعالة في سلسلة فرنسية بعنوان «كابول كيتش» من إنتاج «كنال بلوس»، والفيلم التلفزيوني الفرنسي «أرض الضوء» من إنتاج قناة «فرانس 2». ولم تقتصر المشاركة الدولية لربيع القاطي الذي يرفض الحديث عن نفسه ويترك ذلك لمعارفه والنقاد، في العملين المذكورين، بل سبقت له المشاركة قبل ثماني سنوات في فيلم «كيلكاميش» كعمل إنجليزي دانماركي مشترك، قبل سنة من مشاركته في «أرض الضوء» وسنتين من مشاركته في فيلم «صمايل» من إنتاج أمريكي إيطالي، إضافة إلى مشاركته في فيلم «حماد كارسيو».  
ومن أهم الأعمال السينمائية الوطنية التي شارك فيها ربيع، أفلام «الطريق إلى كابول» إلى جانب رفيق بوبكر وجمال لعبابسي، و»أبواب الجنة» و»أولاد لبلاد» و»فين ماشي يا موشي»، إضافة إلى العمل التلفزيوني «الدائرة» إلى جانب إلهام واعزيز ويوسف الجندي، ومشاركته في مسلسلي «المرسى والبحار» رفقة يحيى الفخراني، و»ملوك الطوائف» رفقة فنانين عرب ومغاربة.
ومن آخر الأعمال الفنية التي شارك فيها، فيلم «الأوراق الميتة» من إخراج يونس الركاب، الذي لعب فيه دورا بطوليا في شخصية «الغازي»، إضافة إلى مشاركته في فيلم «باري بيمونطي» من إخراج محمد الكغاط، حيث يجسد دور «فؤاد»، في انتظار أعمال جديدة تفتح مزيدا من الشهرة في وجه هذا الفنان القادم من تازة ليغزو الساحة الفنية المغربية عن سبق إصرار وترصد.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى