يتابع فيها 15 شخصا من بينهم صاحبة الرياض أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، الاثنين الماضي، النظر في قضية دعارة برياض بحي كليز إلى غاية الاثنين المقبل، وهي القضية التي يتابع فيها 15 شخصا من بينهم صاحبة (الرياض) وشقيقها، إلى جانب خمس فتيات اعتقلوا رفقة شبان بالرياض المذكور. ويتابع المتهمون بتهمة إعداد محل للدعارة، وتسخير فتيات لممارسة الدعارة، والتحريض على الفساد، والوساطة في البغاء، والحيازة غير القانونية لنرجيلة، وتقديم مادة مضرة بالصحة العامة، وبيع الخمور للمغاربة المسلمين والسكر.وكانت إحدى قاعات المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش غصت الاثنين الماضي بحشود المواطنين من أسر وعائلات المعتقلين، إلى جانب جموع من المواطنين الذين جاؤوا لمتابعة أطوار المحاكمة. وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش اقتحمت الرياض المذكور تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة مراكش، والقاضية بفرض حراسة ومراقبة سريتين على المطعم المذكور، أسفرت عن الوقوف على وجود مجموعة من الأشخاص من كلا الجنسين، ويحرضون على الدعارة، ويعاقرون بالمطعم، ويستهلكون مادة النرجيلة التي تقدم لهم بتعليمات من مالكة المطعم ومسيره.إلى ذلك، عاينت عناصر الأمن الوطني على بعض الأظناء حالة السكر البين، فيما الفتيات المعتقلات كن يرتدين ملابس شفافة مفاتنهن. وفي السياق ذاته أكدت إحدى الظنينات في معرض تصريحاتها للضابطة القضائية أنها ضبطت بالرياض المذكور تحرض الرجال على الدعارة والفساد، وأنها اعتادت التردد على المحل لأنها لا تزاول أي مهنة، وتعيش فقط على ما تحصل عليه من الدعارة والفساد، مضيفة أن المحل الذي ضبطت فيه تسيره (خ. ك) وهي مالكته، ويساعدها شقيقها (ع .ك)، وهما يضعان رهن إشارة الزبناء الذين يترددون عليه من الجنسين، المشروبات الكحولية، إضافة إلى الشيشا التي يستعملونها بعيدا عن باقي الأماكن العمومية، مؤكدة أنها اعتادت التردد على المحل من أجل تحريض الرجال على الفساد عن طريق قيامها بإشارات وعلامات تثير الغريزة الجنسية لدى الذكور، وأن كل رجل تقدم منها وأبدى رغبته في ممارسة الجنس معها، لاتتوانى في مرافقته إلى أي مكان رغب فيه لممارسة الجنس ، وبالتالي الحصول على مبلغ مالي مقابل ذلك.وأضافت الظنينة أن مسيرة المطعم وشقيقها لا يتلقيان منها أي مقابل مادي، غير أنهما لايمنعان الفتيات من ولوج المحل، كما يضعان رهن إشارة المترددين على المحل من الزبناء الخدمات المذكورة ويحضران فرقا موسيقية للغاية نفسها. نبيل الخافقي (مراكش)