شبكة تستعين بالتزوير في محررات رسمية واستعماله للراغبين في عقد زواج ثان نجحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سبت الكردان التابع لسرية تارودانت، أخيرا، في تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تزوير شهادات العزوبة، للراغبين في التحايل على القانون. وحسب مصادر "الصباح"، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الشبكة اختارت احتراف التزوير في محررات رسمية واستعماله، بتزوير شهادات العزوبة، مقابل مبالغ مالية، لتحقيق أرباح مهمة. وأضافت المصادر ذاتها أن افتضاح أنشطة المشتبه فيهم، الذين تم إيقاف اثنين منهم، إضافة إلى الشخص المتزوج، تم إثر إدلاء الزوج بشهادة عزوبة مزورة، ضمن ملف الحصول على ترخيص قضائي بالزواج، تخص شخصا يباشر إجراءات الزواج، إذ بعد تحقق موظفي المحكمة من المعطيات الواردة بها والتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية، تأكد أن صاحبها متزوج عكس ما هو مصرح به في شهادة العزوبة، التي تقدم بها. وأوردت مصادر متطابقة أن المرتفق اختار الاستعانة بأفراد الشبكة الإجرامية، من أجل تزوير شهادة العزوبة، لتيسير تحضيره الوثائق اللازمة للقيام بعملية الزواج، بعد رفض زوجته السماح له بالتعدد، وتشبثها بعدم تقبل وجود امرأة ثانية في حياة شريكها، وهي على عهدته. ونتيجة للمعطيات التي تم التوصل إليها، تم إشعار مصالح الدرك الملكي بالواقعة، لتستنفر عناصرها للقيام بإيقاف المشتبه فيه والتحقيق معه، قبل أن يتم بإدلاء منه إيقاف اثنين من أفراد الشبكة، اللذين توسطا له وتكلفا بإجراءات تزوير شهادة العزوبة. وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معهم، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، ولتحديد امتدادات الأنشطة الإجرامية للشبكة وعدد الأشخاص المتورطين، من زبناء ووسطاء ومنفذين لعملية التزوير، من أجل إيقاف جميع الشركاء المحتملين. وينتظر أن تكشف نتائج الأبحاث القضائية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بسرية تارودانت عن هوية باقي الأشخاص، المتاجرين بشهادات العزوبة المزورة، لإيقاف جميع المتورطين المحتملين، بعد تفكيك الشبكة الإجرامية، في انتظار عرض الموقوفين على النيابة العامة، لاتخاذ المتعين قانونا. محمد بها