fbpx
الأولى

حرمان “عازبات” من إعادة إسكان ضحايا بوركون

عمالة أنفا أكدت أن شروط الاستفادة لا تنطبق على غير المتزوجين

اتهمت نساء عازبات يقطن بحي بوركون بمقاطعة أنفا بعمالة مقاطعات أنفا سلطات العمالة ومصالحها بحرمانهن من الاستفادة من شقق ومساكن في إطار إعادة إسكان قاطني الدور المتهالكة والآيلة للسقوط بالحي نفسه، أسوة بباقي الأسر الأخرى التي تستعد للانتقال إلى منازلها الجديدة، بعد استكمال الإجراءات والوثائق الإدارية.

وعبرت عربية سورية، إحدى المقصيات من الاستفادة، في زيارة لـ»الصباح»، عن استيائها من قرار مسؤولين بالعمالة الذين رفضوا بشكل قاطع، حسبها، إدراج أسمائهن في لوائح المستفيدين من الشقق الجديدة لمجرد أنهن نساء عازبات وغير متزوجات، مؤكدة أن كريم قسي لحلو عامل العمالة قال لها بالحرف «انتوما العزبات خاصكم تمشيو تكريو».
وقالت عربية إنها تكتري غرفة منذ أكثر من سنتين بأحد المنازل بزنقة محمد المكناسي بسومة كرائية تصل إلى 600 درهم شهريا، كما تتوزع غرف المنزل نفسه إلى مكتريات أخريات يستفدن من السكن بالسومة نفسها، مؤكدة أن المنزل، حيث يقطن، شمله الإحصاء الخاص بالمنازل الآيلة للسقوط، موضحة أنها حصلت على شهادة إدارية من السلطات المحلية تؤكد إقامتها بالمنطقة، بناء على بحث قام به المقدم.
واستنكرت عربية ما وصفته بالتمييز ضد النساء غير المتزوجات أو العازبات، معتبرة ذلك ضربا للدستور والتوجيهات الملكية التي تنص على المساواة بين المغاربة وتكافؤ الفرص بينهم في الحقوق والواجبات، مؤكدة أن مصالح العمالة ربطت الاتصال بجميع الأسر التي توصلت باستدعاء لاستكمال مسطرة الاستفادة مقابل 100 ألف درهم، باستثناء ثلاث نساء غير متزوجات يقطن بالحي نفسه.
عكس ذلك، أكد مصدر من العمالة أن الملف الذي تروجه بعض القاطنات السابقات بمنزل آيل للسقوط بحي بوركون، يجانب الصواب وفيه كثير من المغالطات، موضحا أن النساء المعنيات اتصلن بمصالح العمالة وقدمت لهن جميع الشروحات والتوضيحات والإجراءات المسطرية الخاصة بالاستفادة من السكن.
وقال المصدر نفسه إن الملف أخذ هالة لا يستحقها وأعطيت له عدد من التأويلات الخاطئة، علما أن المساطر القانونية الجاري بها العمل، سواء في ما يتعلق بإعادة إسكان قاطني مدن الصفيح أو المنازل الآيلة للسقوط، تقضي باستفادة الأسر وحدها، وليس الأفراد غير المتزوجين، نساء كن، أو رجالا، ولا فرق بين الجنسـين.
أكد المصدر أن هناك أربع حالات فقط بمقاطعة أنفا، ثلاث نساء ورجل غير متزوج واحد تنطبق عليهم الشروط،  بعضهم قادم من آسفي وقلعة السراغنة، مؤكدا أن هؤلاء كانوا يكترون غرفا بمنازل آيلة للسقوط، وقامت العمالة بتوفير إقامات لهم لمدة 25 يوما مباشرة بعد فاجعة انهيار عمارات بوركون، وكان بامكانهم في هذه المدة البحث عن غرف أخرى للكراء، وليس تضييع الوقت في إقحام أنفسهم في لوائح المستفيدين.
وأوضح أن شروط الاستفادة بالنسبة إلى الدفعة الثانية من القاطنين (17 مستفيدا تضاف إلى 23 مستفيدا من الذين أنعم عليهم جلالة الملك) هي أن يكون القاطن متزوجا وله أسرة ولا يتوفر على أي ملك عقاري ومتضررا من وضعية هدم او انهيار ومستعد للمساهمة بمبلغ 100 ألف درهم من أصل 240 ألف درهم، المبلغ الإجمالي للشقق.
يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى