fbpx
حوادث

الإجهـاض يوقـع بطبيـب وممـرض وتاجـر بأزرو

أودع طبيب بأزرو، ومساعده وتاجر، زوال أول أمس (الاثنين)، السجن المحلي بتولال بمكناس، بعد متابعتهم في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الاسئتناف بمكناس، على خلفية إجهاض فتاة حملت سفاحا من علاقة غير شرعية، بتهم تتعلق ب”الاغتصاب الناتج عنه الحمل” و”الإجهاض ومباشرته دون مبرر شرعي والمشاركة في ذلك. وحدد قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، صباح الاثنين المقبل، موعدا للتحقيق تفصيليا مع المتهمين الثلاثة الذين أمر بإيداعهم السجن بعدما استمع إليهم إعداديا مباشرة بعد إحالتهم عليه صباح أول أمس (الاثنين) من قبل الوكيل العام باستئنافية مكناس، الذي أحيلوا عليه من قبل الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بأزرو، بعد إنهائهم الحراسة النظرية والاستماع إليهم في محضر قانوني.
واعتقل الطبيب “ب. ب” والممرض “م. ع” و”ع. ب” تاجر يتحدر من منطقة الريش نواحي الرشيدية، السبت الماضي، إثر الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية بمفوضية أزرو في موضوع شكاية تقدمت بها “غ. أ” فتاة في ربيعها السادس والعشرين، إلى مصالح الأمن بالريش التي أحالت المسطرة القانونية على مصالح أمن أزرو لوقوع الفعل الجرمي في دائرة نفوذهم الترابي.
واستمعت الشرطة بأزرو إلى الفتاة “غ. أ” التي سردت الوقائع الكاملة لقصة حملها سفاحا وإجهاضها باتفاق مع عشيقها التاجر “ع. ب” الذي وعدها بالزواج مقابل إجهاضها، وهو ما استجابت إليه، لكنه سرعان ما تراجع عن فكرة الزواج وتملص من مسؤوليته بعد إقدامها على التخلص من الجنين باتفاق وتنسيق معه، بعيادته مقابل مبلغ مالي أداه العشيق.
ورافقت الفتاة عشيقها إلى مدينة أزرو، وعمل على إجهاضها بتنسيق مع الطبيب ومساعده، قبل أن تصدم لرفض العشيق الزواج منها ومطالبته إياه بقطع علاقتهما التي دامت أشهرا طويلة، ما جعلها تخبر عائلتها وتتقدم بشكاية في الموضوع إلى مصالح الأمن بالريش التي أحالتها بدورها على أمن أزرو الذي أوقف الطبيب ومن معه.
وتعود وقائع القضية إلى سنة 2013 لما حملت الفتاة سفاحا من عشيقها المتزوج في عقده الرابع، فيما دلت الضحية عناصر الشرطة على الطريقة المعتمدة في الإجهاض وبعض التجهيزات المستعملة في ذلك بالعيادة وتركيبتها والخطوات التي اتبعتها وعشيقها للتخلص من الجنين، في الوقت الذي أنكر الطبيب والممرض المساعد، أثناء الاستماع إليهما تمهيديا، إجهاضهما الضحية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى