fbpx
الرياضة

دفعة جديدة من العدائين تستعد للهجرة

التهييء لها انطلق منذ سنة وتعتبر الأكبر في تاريخ ألعاب القوى الوطنية

تستعد مجموعة من العدائين المغاربة للهجرة إلى قطر والبحرين نهاية فبراير الجاري، يتوزعون بين عدائي المعهد الوطني لألعاب القوى بالرباط وإفران والبعض الآخر رفض الالتحاق بالمعهد لتجنب المشاكل التي قد تثيرها هجرتهم إلى الدول المذكورة وبعض الدول الأوربية. وكشفت مصادر “الصباح الرياضي” أن المجموعة الأولى التي كانت تستعد للهجرة إلى البحرين نهاية يناير الماضي، أجلت ذلك إلى نهاية فبراير الجاري، بسبب مشاكل تنظيمية وتهييء العقود مع الاتحاد البحريني لألعاب القوى، إضافة إلى تمكين بعضهم من الوقت الكافي لمغادرة المركز الوطني لألعاب القوى، بسبب المشاكل التي يثيرها التحاقهم بين الجامعة الملكية المغربية والاتحاد البحريني والقطري، مشيرة إلى أن بعض السماسرة المغاربة يشتغلون على إتمام هذه الصفقة منذ أزيد من سنة.
وأكدت المصادر ذاتها أن المغادرة الطوعية لعدد من عدائي المركز الوطني لألعاب القوى في الآونة الأخيرة، ترجع إلى ضغط هؤلاء السماسرة عليهم من أجل تسهيل عملية تهجيرهم، خاصة أنهم يجدون مشاكل كبيرة من طرف مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، معتبرة أن العملية التي ينظم لها حاليا تعد من أكبر عمليات التهجير في تاريخ ألعاب القوى الوطنية، بالنظر إلى عدد العدائين الذين أعلنوا رغبتهم في الرحيل عن المركز الوطني والالتحاق بدول خليجية.
وقالت المصادر نفسها إن صراعات عديدة تنشب بين الفينة والأخرى بين بعض المدربين باللجنة التقنية والعدائين حول المشاكل المالية التي يعانونها، بسبب التأخر في صرف مستحقاتهم سواء المتعلقة برياضيي النخبة أم الجامعة الملكية وهزالتها مقارنة بما يتقاضونه في دول خليجية، الشيء الذي يدفعهم إلى مغادرة المركز الوطني بمجرد تلقيهم أول عرض من السماسرة في هذا الشأن، وهو ما يؤدي إلى استنزاف ألعاب القوى الوطنية من العدائين القادرين على حمل القميص الوطني، وعدم قدرة اللجنة التقنية على تكوين منتخبات قوية بإمكانها تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات الدولية المقبلة، كما سبق أن أشار إلى ذلك عبد القادر قادة، منسق اللجنة المذكورة، خلال اجتماع باللجنة المديرية للجامعة واعترافه بعدم توفره على منتخب قادر على احتلال إحدى الرتب المتقدمة في بطولة العالم للعدو الريفي نهاية في مارس المقبل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن بعض العدائين المرتبطين بعقود مع الجيش القطري، قرروا الذهاب إلى قطر من أجل المشاركة في البطولة العسكرية، وبالتالي عدم رغبتهم في اللعب للمنتخب الوطني خلال بطولة العالم للعدو الريفي بإسبانيا، وهو ما يستدعي مغادرتهم المركز الوطني، بعد فشل الجامعة في تأمين رواتب مهمة لهم على غرار الاتحاد القطري.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى