fbpx
حوادث

سرقة “صندل” تنتهي بهجوم مسلح

زعيم عصابة لم يتقبل سرقة شقيقه فقرر اقتحام مقهى والاعتداء على رواده

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي حد السوالم، الثلاثاء الماضي، من فك لغز واقعة هجوم مسلح استهدف مقهى بحي العمران، بعد الإطاحة بعصابة إجرامية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن دوافع الهجوم المسلح على المقهى وسرقة زبنائها، تعود إلى الرغبة في الانتقام، بعدما لم يتقبل زعيم العصابة الإجرامية تعرض شقيقه لسرقة “صندل”، ليقرر في لحظة غضب “تنزيل العقاب” على سكان المنطقة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجانح ضحية سرقة نعله بعدما كان في حالة سكر، سارع إلى الاستنجاد بشقيقه زعيم العصابة الإجرامية، الذي يتحدر من البيضاء، والذي يعتبر من ذوي السوابق القضائية في السرقة المتعددة وترويج المخدرات، كاشفا له عن تفاصيل ما تعرض له من اعتداء على أيدي أشخاص مجهولين بالسوالم، وهو ما أثار غضب الأخ الذي قرر الانتقام بالقيام بهجوم مسلح استهدف المقهى الذي يعتقد أنه محتضن سارقي أخيه.
وأوردت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيهما توجها وهما تحت تأثير مخدرات “القرقوبي” إلى منطقة السوالم واقتحما المقهى، مستغلين انهماك روادها في متابعة تفاصيل الدقائق الأخيرة من مباراة نهائي كأس العالم قطر 2022، الذي جمع بين المنتخبين الفرنسي والأرجنتيني، لتنفيذ مخطط الهجوم المسلح، حيث استلا سيوفهما وشرعا في ترويع المتفرجين وتخريب تجهيزات الفضاء الترفيهي، قبل أن يقررا توسيع دائرة الإجرام بتعريض الزبناء دون تمييز للسرقة والتهديد باستعمال السلاح الأبيض، في حق من يحاول إبداء مقاومة.
وبعد أن نجحا في إثارة الفوضى والتخريب وترويع المتفرجين، الذين شرعوا في الفرار للنفاذ بجلدهم، غادرا مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة حتى لا تتم محاصرتهما من قبل المارة، الذين هالهم مشهد الفوضى التي طالت المقهى وصراخ الضحايا.
وعلمت “الصباح”، أن افتضاح هوية المشتبه فيهما، تم بعد أن أسفرت الأبحاث التقنية والميدانية والتحريات الدقيقة عن التوصل إلى هويتهما، ما جعل مصالح الدرك الملكي بالسوالم تستنفر مختلف عناصرها للقيام بحملات تمشيط واسعة، وهي المجهودات التي توجت بالوصول إلى مكان اختباء المبحوث عنهما وإيقافهما.
وباشرت عناصر الدرك الملكي بالسوالم، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات القضية، وظروف وقوعها وخلفياتها الحقيقية، وما إن كان الموقوفان متورطين في جرائم أخرى قبل واقعة الهجوم المسلح على المقهى، خاصة أن زعيم العصابة من ذوي السوابق.
وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، لتعميق البحث معهما، ولتحديد امتدادات جرائم العصابة وهوية كافة المتورطين، الذين يشكلون هذا التنظيم الإجرامي لإيقافهم في أقرب وقت، في انتظار إحالة الموقوفين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات لفائدة البحث والتقديم.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى