fbpx
الرياضة

تمويل ملكي لأكاديمية محمد السادس

زاغت بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن الصواب، بعدما تحدثت عن استفادة أكاديمية محمد السادس، التي شدت أنظار العالم بعد إنجاز المنتخب الوطني في مونديال قطر، من أموال أجنبية، في وقت حققت فيه هذه المنشأة اكتفاء ماليا ذاتيا بمجرد تدشينها، بعد هبة ملكية مهمة في مرحلة التأسيس، تبعتها مواكبة مالية من المال الخاص لجلالته.

واهتمت وسائل إعلام أجنبية كثيرة بأكاديمية محمد السادس، أخيرا، واعتبرتها سر التفوق المغربي في كأس العالم، إذ فرخت أربعة لاعبين شاركوا في “ملحمة مونديال قطر”، وهم عز الدين أوناحي، لاعب أنجي الفرنسي، ويوسف النصيري، لاعب إشبيلية، والحارس الثالث للأسود رضا التكناوتي، ثم نايف أكرد، لاعب ويست هام يونايتد.

وفي بحثها عن طريقة عمل هذه الأكاديمية، تطرقت بعض وسائل الإعلام الأجنبية إلى ما هو لوجيستيكي وتقني ومالي داخل الأكاديمية، إذ تحدثت عن استفادتها من خبرة مغربية خالصة في مجال التكوين، وهو صحيح، بما أن أغلب الأطر التي تعمل فيها مغربية، فيما أفادت في الجانب الثاني وجود تمويل أجنبي، وهو أمر مجانب للصواب، بحكم أن تمويل تدبير هذه الأكاديمية، مغربي خالص أيضا، مستفيدة من منحة ملكية وقت تدشينها.

وما يجعل هذه الأكاديمية مميزة، هو طابعها المغربي المحض، إذ لديها لجنة خاصة للتنقيب عن المواهب في جل المدن المغربية، تسيرها أطر مغربية، ناهيك عن استفادة الأندية الوطنية هي الأخرى من المواهب، إلى جانب أندية أجنبية، تثق في مستوى التكوين العالمي داخل الأكاديمية.

العقيد درغام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى