متهمان بتنفيذ عمليات اختطاف والمطالبة بفديات لتحرير المختطفين أصدرت ولاية أمن مراكش مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق عنصري عصابة إجرامية تحتجز الأشخاص، وتطالب الفدية، وكانت الشرطة القضائية وضعت حدا للعصابة المذكورة بعد اعتقال خمسة من أصل سبعة عدد عناصرها ضمنهم فتاة، كانت تنتقي الأثرياء بدقة، وتتحين الفرصة لاحتجازهم، ثم مطالبة أقاربهم بفدية مقابل الإفراج عنهم، وقد نفذوا مجموعة من العمليات بالمدينة.وكانت العصابة الإجرامية المذكورة ترصد ضحاياها، وتتعرف على ممتلكاتهم، وأماكن وجودهم، وأرصدتهم المالية، ثم يأتي دور الحجز، والتهديد بالقتل، ثم الفدية الثقيلة على وزن الملايين، والتخلص من الضحية بعد تركه في مكان خال. وما يثير الاستغراب هو التزام بعض الضحايا الصمت وعدم التبليغ لدى الجهات المختصة أو إثارة الرأي العام لما تقوم به العصابة تجنبا للمزيد من الضحايا رغم أن ما تعرضوا له من تعذيب واستغلال لا يمكن الاستهانة به أو تجاهله سواء من طرف الضحايا أو أسرهم. وكان من بين الضحايا شاب من أسرة ثرية، إلى جانب مهندس من مدينة الدار البيضاء، إلا أن الأخير نجا بأعجوبة بعد وصول الأمن إلى العصابة الإجرامية في الوقت الذي كانت العصابة على وشك الإيقاع به.وبالمقابل عملت مصلحة الشرطة القضائية بولاية مراكش على تجميع المعطيات والاستئناس بما جاء على لسان بعض الشهود من أوصاف ومن خلال البصمات التي عثر عليها بسيارة احد المختطفين، والبحث الميداني من تشخيص هوية المختطفين وتحديد اماكن تواجدهم، وسهل إلقاء القبض عليهم يوم الأربعاء الماضي، ويتعلق الأمر بنورا ك 26 سنة، وعبد العزيز ر 30 سنة، محمد 24 سنة ، وعبد الغفور ب31 سنة، والزبير ب 31 سنة، وبعد تعميق البحث معهم اعترف المتهمون بالمنسوب إليهم وبما كانوا يخططون له من عمليات. نبيل الخافقي (مراكش)