fbpx
الأولى

اعتقال طبيب وحارس متورطين في رشوة

أمرت النيابة العامة بفاس، أول أمس (الاثنين)، حوالي السادسة مساء، بوضع (ع. ح)، طبيب بالمستشفى العمومي الغساني بفاس، رهن الحراسة النظرية للبحث معه بخصوص اتهامات بتسليم شهادات طبية عن طريق الارتشاء والمحاباة.
وأفادت مصادر «الصباح» أن الطبيب الموقوف كان ظهر قبل أيام في شريط بموقع «يوتوب» يحمل عنوان «فضيحة مدوية بمستشفى الغساني»، ويشير الشريط إلى أن الطبيب يتلقى الرشوة لتسليم الشهادات الطبية التي تستعمل في القضايا الجنحية للزج بالأبرياء في السجن.
وبناء على المعطيات التي يحملها الشريط والتي تشكل جريمة، أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق في الموضوع والاستماع إلى مصور الشريط، ويتعلق الأمر بزوج يدعى «ع. ت»، يعتبر نفسه ضحية شكاية كيدية من زوجته تحمل تهم الضرب والجرح معززة بشهادة طبية موقعة من (ع. ح) طبيب المستشفى العمومي سالف الذكر ومدة العجز محددة بها في 22 يوما، وهي المدة التي تجيز الأمر بالاعتقال والمتابعة في حالته. وبعد شعوره بالخطر المحدق نتيجة تلك الشهادة أوقع الطبيب في مقلب، إذ نصب له كمينا، مدعيا أنه هو الآخر يريد الحصول على شهادة طبية، وعمد إلى ذلك، بعد أن علم بأن حارس أمن خاصا بالمستشفى يتوسط في ذلك، ليحصل في الأخير على شهادة طبية مقابل 300 درهم موقعة من الطبيب نفسه، أكثر من ذلك عمد إلى تصوير المشهد وتحميله في موقع «يوتوب».
وأوردت مصادر «الصباح» أن المصالح المختصة بالشرطة القضائية بفاس، عمدت إلى تشخيص الطبيب الذي ظهر في الفيديو، ما انتهى إلى تحديد هويته الكاملة وإنجاز بحث انتهى أول أمس بإصدار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية أمرا بالبحث مع الطبيب ووضعه رهن الحراسة النظرية.
كما شمل الإيقاف حارس أمن خاصا، أثبتت التحريات أنه الوسيط بين الطبيب وطالبي الشهادات الطبية عن طريق الرشوة والمحاباة. ومن شأن الفضيحة الجديدة أن تدفع إلى إعادة النظر في الشكاية التي رفعتها الزوجة ضد زوجها متهمة إياه بالضرب والجرح، كما من شأنها أن توسع دائرة المتابعين في القضية الجديدة.
م . ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى