fbpx
حوادث

12 طالبا أمام استئنافية فاس

أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية فاس، زوال الخميس الماضي، النظر في ملف استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حق 12 طالبا بجامعة محمد بن عبد الله بالمدينة، 3 منهم يوجدون رهن الاعتقال بسجن عين قادوس على خلفية مقتل عبد الرحيم الحسناوي نائب كاتب فرع منظمة التجديد الطلابي بمكناس في مواجهات أعقبت دعوتها إلى ندوة «الإسلاميون واليساريون والديمقراطية» ، استدعي إليها عبد العالي حامي الدين القيادي في «البيجيدي».
ويتابع الطلبة الذين بينهم «ع. ط» و»أ. ز» و»ع. ن. ش» المعتقلين على خلفية الحادث الأخير والمتابعين أيضا أمام قاضي التحقيق بجناية القتل العمد، ومحاولة القتل العمد عن سبق إصرار وترصد والمشاركة في ذلك، على خلفية أحداث دامية سابقة شهدتها الجامعة وتطورت إلى مواجهات بين الأمن وطلبة فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، إثر الدعوة إلى مقاطعة الامتحانات الاستثنائية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز.
وأدين «م. س» و»ج. ر» و»ع. ش» و»ع. ط» و»ع. و. ل» و»م. ب» و»أ. ز» و»ع. ن. ش» و»ص. د. ش» و»م. ر. د»، من قبل غرفة الجنايات الابتدائية، ب6 أشهر حبسا نافذة وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم، فيما أدين «ه. ز» شاب اعتقل رفقتهم بداعي ترويجه المخدرات بالجامعة، وأصيب في حادث لاحق في تدخل أمني بعوينات الحجاج، ب8 أشهر حبسا نافذة بتهمة الاتجار في المخدرات، فيما برأت «ب. ه» المصاب في تدخل بكلية العلوم، من المنسوب إليه. 
وتوبع المتهمون الذين استأنف الحكم الابتدائي الصادر في حقهم قبل تعيين ملفهم أمام غرفة الجنايات الابتدائية التي تواصل في 4 شتنبر المقبل النظر في ملفهم، ابتدائيا بتهم تتعلق ب»وضع متاريس بالطرق العامة من أجل تعطيل المرور وعرقلته وإهانة موظفين عموميين أثناء ممارسة مهامهم باستعمال العنف، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة والتجمهر المسلح والانتماء إلى جماعة غير مرخص بها والخروج في مسيرة احتجاجية دون ترخيص». 
وكانت مواجهات دامية شهدها موقع ظهر المهراز في أبريل 2013 عقب دعوة الفصيل إلى مقاطعة الامتحانات الاستثنائية، انتهت باعتقال المعنيين، إضافة إلى طلبة آخرين قدموا أمام أنظار المحكمة الابتدائية بالمدينة، التي نظرت في ملفات مرتبطة بالحادث نفسه، بتهم جنحية وأصدرت أحكاما متفاوتة استأنفت وعرضت أمام أنظار غرفة الجنح الاستئنافية، التي راجعت بعض تلك الأحكام. 
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى