fbpx
حوادث

وفــاة في حريـق بشركـة ساميـر

لقي شخص مصرعه، وأصيب اثنان بجروح خطيرة، خلال حريق نشب زوال الجمعة الماضي بإحدى وحدات الشحن الخاصة بالمحروقات بالشركة المغربية لتكرير النفط «سامير»، نتيجة تسرب للغاز. وحسب مصادر «الصباح» فإن استنفارا شهدته شركة «سامير» بعد اندلاع الحريق بمنطقة خاصة بالضخ وملء الشاحنات الصهريجية بمادة (البيتان المصفى) السريعة الاشتعال، إذ خلف ذعرا كبيرا لدى عمال الشركة، واستنفر عددا كبيرا من رجال الوقاية المدنية لإطفائه، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة أسبابه الحقيقية.
وأشارت التحقيقات الأولية التي توصلت إليها عناصر الشرطة بالمحمدية إلى أن سائق الشاحنة التي شبت بها النيران قام بإيصال الخرطوم الرابط بين وحدة الضخ والشاحنة الصهريجية، وأن العامل المسؤول على الوحدة قام بإطلاق عملية الضخ دون التأكد من انتهاء سائق الشاحنة مما تسبب باندلاع النيران. بحيث شبت النيران بالشاحنة وسائقها ما دفع عامل الوحدة وسائق شاحنة أخرى كانت تنتظر دورها بالتدخل من أجل انقاذ السائق الأول، لكن قوة النيران لم تسعف الثلاثة في الهرب، إذ لقي سائق الشاحنة الثاني من مواليد 1980 حتفه متفحما، فيما أصيب السائق الأول ومستخدم وحدة الشحن بجروح خطيرة جدا بجميع أنحاء جسديهما تطلبت نقلهما على وجه السرعة صوب غرفة الإنعاش بإحدى المصحات الخاصة بالمحمدية، فيما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الأمير مولاي عبد الله بالمحمدية . وزادت مصادر الصباح أن السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل المحمدية علي سالم الشكاف وكبار رجال الأمن وسيارات الإسعاف والإطفاء هرعوا إلى موقع الحريق، وأعلنت الشركة حالة الطوارئ نتيجة لهذه الكارثة. يشار إلى أن هذا الحريق يعد الثاني بعد كارثة سنة 2002 حين  شب حريق مهول بأربعة صهاريج نتيجة فيضانات ضربت سافلة المحمدية، وأدت إلى وقوع خسائر في الأرواح و في احدى الوحدات الإنتاجية المهمة بشركة سامير التي تقوم بتكرير حوالي 90 في المائة من واردات المغرب من النفط الخام التي تتراوح بين سبعة إلى ثمانية ملايين طن في السنة.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق