fbpx
حوادث

طفلات في أفلام إباحية بفاس

حكين تفاصيل استباحة أجسادهن وتصويرهن مقابل مبالغ زهيدة وأكلة “طاكوس”

كشفت طفلة دون التاسعة ربيعا، عن حقائق صادمة حول استغلالها البشع في تصوير أفلام جنسية إباحية، من قبل أفراد شبكة مكونة من 7 أشخاص منهم 5 نساء إحداهن مسرحة بكفالة وبينهن قاصران إحداهما حامل في شهرها الرابع من علاقة جنسية مع المتهم الرئيسي.
الطفلة بائعة للورود تقدمت تلقائيا أمام غرفة الجنايات الابتدائية زوال أمس (الاثنين)، أثناء مناقشة ملف الشبكة، كاشفة وقائع صدمت الجميع، حول استدراجها إلى شقة مكتراة وهتك عرضها من قبل المتهم الرئيسي ذي سوابق في الاتجار في المخدرات، وتوثيق ذلك.
وأكدت أنها استدرجت في 3 مرات وصورت عارية في أوضاع مخلة وفي لحظات حميمية معه ومع عشيقته الحامل التي لم تبلغ 16 سنة، مشيرة إلى أن ذلك تم في مدد محددة لا تتجاوز الساعتين، بعد الاتفاق المسبق مع صاحبة الشقة المتابعة في حالة سراح بكفالة.
كل ذلك مقابل مبالغ مالية لا تتجاوز 30 درهما أو وجبة غداء ب”طاكوس”، وهي الرواية نفسها التي زكتها شقيقتها الأكبر منها ب3 سنوات التي لم تسلم من مثل هذه الممارسات في عدة مرات وفي الشقة نفسها ومن قبل الأشخاص أنفسهم، على غرار طفلة أخرى استمع إليها شاهدة.
الأختان تقدمتا مع أمهما أمام المحكمة بالقاعة 2 باستئنافية فاس، رغم أنهما لم تكونا ضمن المصرحين في البحث التمهيدي أو أمام قاضي التحقيق، عكس الضحية الثالثة التي حكت تفاصيل استدراجها المتكرر من ساحة فلورانسا، حيث تبيع الورد، واستباحة جسدها.
الطفلات الثلاث ورابعة لم تحضر هذه الجلسة، غرر بهن من قبل شقيقتين قاصرين مودعتين بمركز الزيات، ولهما علاقة بباقي المتهمين المعتقلين بسجن بوركايز، وكانتا تتبادلان الأدوار في تصوير المشاهد الساخنة مع الطفلات، وممارسة السحاق معهن.
واستغلت الشبكة أوضاعهن الاجتماعية الصعبة وهشاشة أسرهن لاستغلالهن جنسيا وفي تصوير أفلام إباحية كانت تبعث لمهاجر مغربي بفرنسا يتولى نشرها بمواقع خاصة، مقابل مبالغ مالية تبعث للمتهمين الرشداء الذين يوزعون الفتات على الضحايا.
اثنتان من الضحايا تنتميان لأسرة تعاني الفقر والهشاشة وأمهما خادمة في البيوت، فيما يعاني أبوهما مرضا عقليا، بالإضافة إلى الثالثة التي ليست أحسن حالا منهما، ما جعلهن لقمة سائغة في أفواه هذه الشبكة التي تاجرت بإنسانيتهن دون مراعاة صغر سنهن وظروفهن.
وتراجع المتهمون السبعة، عن اعترافاتهم التمهيدية، محاولين التهرب من مسؤوليتهم في استغلال الأطفال في تصوير أفلام إباحية نظير أموال حجزت لديهم حوالات بتحويلاتها، إلى جانب عينة من الأفلام والصور الإباحية المستخرجة من ذاكرة هواتفهم أثناء إيقافهم.

حميد الأبيض (فاس)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى