fbpx
الأولى

العنصر يواجه ثورة داخلية

فقدان التحكم في مؤسسات الحزب جعله يحاول الاستعجال لعقد المؤتمر الثاني عشر

كشفت مصادر مطلعة أن امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية بدأ يفقد السيطرة على الحزب ومؤسساته، خصوصا بعد الانتقادات التي وجهت إليه حول طريقة تدبيره للحزب، والتي وصفها البعض بـ «الانتظارية والتردد وعدم القدرة على اتخاذ  القرارات  المناسبة وعجزه عن تعبئة الطاقات من أجل الوصول إلى حزب منتظم وفاعل وقادر على  أخذ غمار المنافسة في ظل دستور 2011». وأضافت المصادر أنه بعد تمرد جزء من المجلس الوطني والذراع النقابي وبعض المحسوبين على الفريق البرلماني والمكتب السياسي الذين أسسوا تيار «المشروعية الديمقراطية»، وبعد تمرد الشبيبة على النزعة التحكمية لمحمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، ومحاولة العنصر إرضاءه، وبعد رفض الفريق الحركي رفضا قاطعا محاولة العنصر فرض أسماء موالية له في المناصب القيادية على مستوى أجهزة مجلس النواب، وبعد الصعوبات الكبيرة والمحرجة التي واجهها العنصر لفرض أسماء تساير نهجه على رأس اللجان المنبثقة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر 12،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى