fbpx
حوادث

الخيانة تطيح بمتزوجة

أحالت الضابطة القضائية بمصالح الدرك الملكي بجماعة بلفاع، إقليم اشتوكة آيت باها، أول أمس (الاثنين)، امرأة متزوجة رفقة خليلها، تم ضبطهما في حالة تلبس بالخيانة الزوجية، على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لإنزكان. وداهمت عناصر الدرك الملكي بيت خليل الزوجة، حيث كانا، ليم اعتقالهما في حالة تلبس بممارسة الخيانة الزوجية.

وأفادت مصادر”الصباح”، أن عناصر الدرك الملكي ببلفاع، انتقلت صباح السبت الماضي، إلى عنوان المنزل الذي قدمه الزوج في شكاية يتهم فيها زوجته بالخيانة.

وأكد الزوج أن زوجته توجد داخل أحد المنازل المشبوهة، والتي لا صلة بملكيته إلى أفراد العائلة، مؤكدا بأنها رفقة رجل غريب. وجاءت الشكاية التي تقدم بها الزوج الذي يشتغل بعيدا عن مسكنه، ضد زوجته، حسب إفادات”الصباح”، بعد أن تأكد له بأن زوجته خرجت من البيت دون علمه، وتوجهت إلى منطقة تين منصور، وولجت بيتا غريبا رفقة شخص غريب. وتفاعلت عناصر الدرك الملكي مع الشكاية بالسرعة والجدية المطلوبتين، ليتم ضبط الزوجة بأحضان عشيقها بداخل منزله.

وتعود فصول وقائع الخيانة، إلى بداية شكوك الزوج في زوجته، بعدما لاحظ بأنها تخرج من بيت الزوجية في أوقات متفرقة ودون هدف معلن. وهو ما دفع الزوج إلى ترصد خطوات الزوجة بعد أن كان يوهمها بأنه توجه للعمل، وظل يقتفي تحركاتها خارج البيت ليزيل الشكوك التي ظلت تراوده لمدة طويلة. ورغم أن الزوج بدأ في العودة للمنزل في أوقات عمله، في محاولة منه ضبط زوجته، تمادت الزوجة في الاستمرار بربط علاقة غير شرعية مع خليلها، والخروج معه في أوقات عمل الزوج.

ويوم السبت الماضي، تمكن من رصدها وهي خارجة من منزل الزوجية، بعد أن وضع تحركاتها تحت المجهر، حيث تتبع خطواتها مقتفيا خطواتها، إلى أن شاهدها تدخل البيت الغريب، ليبلغ رجال الدرك، ويحدد موقع وعنوان البيت الذي توجد بداخله زوجته رفقة شخص غريب عن العائلة.

ومكنت الاستجابة الفورية لرجال الدرك، من ضبط الزوجة وخليلها بداخل المنزل، بعدما تم اقتحامه بتعليمات من النيابة العامة، ويتم إيقافهما واعتقالها، ثم اقتيادهما إلى مركز الدرك ببلفاع، إذ تم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية إنزكان، إلى حين استكمال المسطرة القضائية، قبل إحالتهما على المحكمة، أول أمس (الاثنين).

محمد الإبراهيمي (أكادير)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى