fbpx
وطنية

بنكيران: المغرب ليس دركي أوربا

 

قال إن عدد المهاجرين السريين المقيمين بالمغرب يناهز 30 ألفا

 

قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، صباح أمس (الأربعاء)، إن المغرب لا يلعب دور دركي أوربا، وأنه دولة ذات سيادة، وتتخذ قراراتها بشكل سيادي ومستقل. وأضاف أن من واجب المغرب أن يحمي حدوده ، خاصة في ظل تنامي الشبكات الإجرامية المتاجرة في البشر، وفي المخدرات وانتشار ظاهرة الإرهاب. وأوضح رئيس الحكومة أن المغرب لا يستجدي أحدا، ويحترم علاقاته  والتزاماته مع البلدان الأخرى، مشرا إلى أن عدد المهاجرين السريين المقيمين بالمغرب، يتراوح ما بين 25 و30 ألف مهاجر، وأن عدد اللاجئين يبلغ 530 فردا، فيما يصل عدد طالبي اللجوء إلى 3 آلاف وفق تقديرات الأمم المتحدة للاجئين.  وأضاف بنكيران، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين التي تمحورت حول السياسة العامة في مجال الهجرة والتنقل، أن عدد المهاجرين من دول جنوب الصحراء، تضاعف أربع مرات خلال العقد الأخير. وأشار إلى أن المغرب دخل خانة البلدان المستقبلة للهجرة، إذ أصبح يستقبل العديد من المهاجرين الأجانب، ومنهم أوربيون يأتون إلى المغرب، ليس وفق عقود باعتبارهم خبراء، وإنما باعتبارهم عمالا في مجال البناء والتلحيم وغيرهما من المهن، وهو ما تعتز الحكومة به. وأبرز رئيس الحكومة أن عدد المهاجرين الأجانب الذين استفادوا من تسوية وضعيتهم القانونية وصل إلى 814 شخصا، حصلوا على بطائق الإقامة مدة صلاحيتها سنة واحدة، موضحا أن عدد الطلبات المحالة على مكاتب الأجانب، منذ انطلاق عملية تسوية وضعية المهاجرين، بلغ 14.311 طلبا من 92 جنسية تشمل كل القارات، مشيرا إلى أنه تم تسليم أولى بطائق الإقامة للمهاجرين يوم 14 فبراير الماضي. وأكد رئيس الحكومة أن تنفيذ الخطة الأمنية الوطنية في مجال محاربة شبكات الاتجار في البشر، بدأت تُعطي أُكلها، مضيفا أن الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية(2014)، عرفت إيقاف 9170 شخصا في عمليات الهجرة غير الشرعية. وأوضح بنكيران أن السلطات الأمنية تمكنت منذ 2007، من تفكيك 1174 شبكة تنشط في  مجال الاتجار في البشر. وكشف رئيس الحكومة ملامح الخطة الأمنية في مجال التصدي للهجرة السرية و تهريب البشر، مشيرا إلى أنها ترتكز على الحد من أنشطة الشبكات الإجرامية العاملة في هذا المجال، خاصة تلك التي تنشط في الحدود الشرقية في اتجاه المغرب، التي تشهد 92 في المائة من محاولات تسرب المهاجرين، وتقوية مراقبة الشواطئ للحد من أنشطة شبكات تهجير المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدا تسجيل انخفاض مهم في عدد القوارب التي تصل إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.  وتقوم هذه الخطة الأمنية، أيضا، على مراقبة الغابات وبعض الأماكن التي يتخذها المهاجرون غير الشرعيين مأوى لهم، وتشجيع الرجوع الطوعي للمهاجرين في وضعية غير قانونية إلى بلدانهم، إذ تم ترحيل أزيد من 14.700 مهاجرا بشكل طوعي نحو بلدانهم.

 جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق