fbpx
الأولى

فيديوهات تظهر شخصيات ومشاهير يمارسون العادة السرية

كشفت نتائج الأبحاث التي قامت بها المصالح الأمنية المختصة في قضية تقاطر شكايات من داخل الوطن ومن بعض دول الخليج العربي على وزارتي العدل والحريات والداخلية، تتهم فيها شبابا من وادي زم بالتقاط صور خليعة لهم، والشروع في ابتزازهم ماليا، ظهور شخصيات ومشاهير يمارسون العادة السرية بطريقة مثيرة أثناء استدراجهم عبر مواقع الدردشة.
وأفاد مصدر مطلع من استئنافية القنيطرة، أن الموقوفين الثلاثة، كانوا يطلبون من الضحايا القيام بحركات جنسية إيحائية من قبيل وضع الأصبع في المؤخرة، والتعري أمام الكاميرات، ظنا من الضحية أن الفتاة التي تظهر في الفيديو هي شخصية حقيقية، يظهر فحولته أمامها عبر العالم الافتراضي، ليكتشف في نهاية المطاف أنه وقع ضحية ابتزاز جنسي من قبل شباب ذكور.  وحسب معلومات جديدة، حصلت عليها «الصباح»، كان الموقوفون يستدرجون المشاهير والأثرياء من داخل الوطن ودول الخليج العربي ظنا منهم أنه من السهل ابتزازهم في مبالغ مالية خوفا من نشر صورهم على مواقع الشبكة العنكبوتية، أو خوفا من فقدان مناصبهم في تحمل المسؤولية. حسب معطيات في الموضوع، يشرع الموقوف في بداية الأمر بتهييج الضحية جنسيا، بعدما يقدم له نفسه أنه فتاة تريد ربط علاقات جنسية عبر العالم الافتراضي، وتبدأ العملية بمطالبة الراغب في اللذة الجنسية بخلع ملابسه، وبعدما يتأكد الظنين أنه في الطريق إلى إسقاط المشتكي في الفخ، يطلب منه ممارسة العادة السرية أمامه كآخر مرحلة ووضع أصبعه في مؤخرته، وبعد الانتهاء من التصوير، تبدأ عملية الابتزاز والتهديد بمبالغ مالية مقابل عدم نشر الفيديوهات. وحسب الأبحاث الأمنية، يوجه الموقوف أوامر إلى الذين سقطوا في فخ التصوير بضرورة إرسال مبالغ مالية عبر وكالات دولية لتحويل الأموال، تفاديا لنشر الفيديوهات، ويلجأ في بعض الموقوفون أحيانا إلى مدهم بأسماء أشخاص آخرين يتسلمون المبالغ المالية باسمهم تفاديا لذكر أسمائهم الحقيقية.
وفي علاقة بالموضوع، شرعت الهيأة القضائية الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، في محاكمة الأظناء الثلاثة الذين استقدمتهم عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنطيرة، منتصف الأسبوع الماضي، من أحياء متفرقة بوادي زم.
يذكر أن المحكمة الابتدائية بالرباط، قضت، أخيرا، بعدم الاختصاص المكاني في ملف خمسة شباب، وأحالت قضيتهم على المحكمة الابتدائية بوادي زم، بعدما سبق أن استقدمتهم المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، وجرى إيداعهم السجن المحلي بسلا.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى