fbpx
حوادث

الكيماوي يستنفر درك مديونة

مواد مجهولة المصدر بمستودع عشوائي تسببت في أمراض جلدية لعمال

دخلت عناصر الدرك الملكي بمديونة، ضواحي البيضاء، الاثنين الماضي، على الخط للبحث والتحري في مصدر مواد كيماوية بمستودع عشوائي، ما تسبب في أضرار لعدد من العمال المياومين، سيما إصابتهم بأمراض جلدية.
ووفق معطيات حصلت عليها «الصباح» فإن عناصر الدرك الملكي بمديونة فتحت البحث التمهيدي بناء على شكايات لعدد من العمال، موضوعها إصابتهم بأمراض جلدية في أيديهم بسبب اشتغالهم بأجر يومي لدى مالك مستودع بدوار لهلالات بجماعة المجاطية أولاد طالب.
وخلال مسطرة الاستماع للمشتكين والقيام بالتحريات القانونية، تبين لعناصر الدرك الملكي أن مالك المستودع يشتغل بشكل عشوائي، واتخذ من العالم القروي مجالا للاشتغال بعيدا عن المراقبة، إذ كان يجلب كميات مهمة من القنينات البلاستيكية مملوءة بسوائل مختلفة ومجهولة المصدر، ويعمد إلى تشغيل عدد من العمال المياومين مهمتهم إفراغ القنينات من السائل الموجود بداخلها مع الاحتفاظ بقنينة البلاستيك، وداوم على العملية سالفة الذكر طيلة مدة من الزمن، قبل أن تظهر علامات فطريات على أيدي عدد مهم من العاملين، وشرعوا في تحذير بعضهم البعض، وتأكدوا خلال لقاءاتهم العديدة أن مصدر الفطريات, السائل الذي يعمدون إلى تفريغه من القنينات البلاستيكية، قبل أن يقرروا وضع شكاية في الموضوع لدى الجهات المختصة، وتفتح عناصر الدرك الملكي بمديونة البحث في الموضوع.
وينتظر أن تكشف التحريات التي تباشرها الضابطة القضائية معطيات أخرى، سيما مصدر القنينات البلاستيكية المحتوية على مواد كيماوية أو سامة، مع بعث عدد منها إلى المختبر العلمي، فضلا عن قيامها بأبحاث أخرى للوصول إلى خيوط القضية.

سليمان الزياني (سطات)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى