حوادث

الطعن في حكم براءة شقيقة مطربة مصرية

النيابة العامة اعتبرت أن الحكم أغفل ما سطر في المحاضر والتمست إلغاءه

تقدمت نيابة استئناف القاهرة بطعن أمام محكمة النقض على الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة والقاضي ببراءة ياسمين رضا إسماعيل (29 سنة) شقيقة الفنانة «زينة» وشريكها الهارب نادر أحمد شوقي من تهمة حيازة والاتجار في مخدر الكوكايين بعد أن ضبط بحوزة المتهمة 45 غراما من الكوكايين بمنطقة المعادي.
وأكدت النيابة في مذكرة نقضها أن المحكمة قالت في حيثيات حكمها أن أحد ضباط الشرطة الذين ألقوا القبض على المتهمة في 13 ماي الماضي صرح في التحقيقات بأنه قام فقط بتفتيش حقيبة يدها ولم يقم بتفتيش سيارتها، والحقيقة أن الضابط لم يذكر ذلك في التحقيقات، بل إن الضابط أكد بأنه قام بتفتيش سيارتها وأنه أحضر رخصتي القيادة والتسيير الخاصة بالمتهمة. وأضافت النيابة بأن المحكمة ذكرت بأن هناك ضابطا آخر من أفراد الشرطة، ويدعى الرائد خالد البروي، بينه وبين حماة شقيقة المتهمة خلاف، وهو ما دفعه إلى تلفيق ذلك الاتهام، إلا أنه بمواجهة الضابط بتلك الاتهامات أكد أن شقيقة المتهمة التي تدعى نسرين سبق أن اعتقلها في عدة قضايا أخرى. كما ذكرت المحكمة بأنها أطلعت على الحالة الجنائية الخاصة بأسرة المتهمة، ولم تجد أي سابقة لهما، إلا أن المحكمة أغفلت بأن دفاع المتهمة لم يقدم الصحيفة الجنائية الخاصة بشقيقتها نسرين.
وأضافت النيابة في مذكرتها بأن هناك فسادا في الاستدلال، حيث قالت المحكمة في أسبابها بالبراءة إنه ليس من المعقول أو المتصور قيام المتهمة بالاتجار في المخدرات وحملها في حقيبة يدها واعترافها بالاتجار فيها فور إلقاء القبض عليها، ويعد ذلك التصور خاطئا من المحكمة، إذ أن الحكم أغفل ما سطر في ملف القضية.
وحول ما أثاره دفاع المتهمة من عدم قيام رجال الشرطة بإحضار امرأة لتفتيش المتهمة أثناء إلقاء القبض عليها، فإن النيابة تؤكد أنه ليس هناك داع إلى إحضار تلك أنثى لأن كل ما تم هو تفتيش سيارة المتهمة وحقيبة يدها وعثر بداخلها على المخدرات ومبلغ مالي قدره 22 ألف جنيه و150 دولارا، حسب صحيفة الأخبار.
وانتهت النيابة في مذكرتها إلى أن ما تساند عليه الحكم في تبريره لأقوال شاهدي الإثبات في الدعوى يخالف في بعضه الثابت في الأوراق، واستند إلى مالا أصل له في التحقيقات واستدل على شهادة الشاهدين بأدلة لا تظاهر هذا الاستدلال قبل تخالفه، وهو ما ينبئ عن أن المحكمة لم تفهم الواقعة على حقيقتها ولم تحط بظروفها وبأدلة الثبوت التي قام الاتهام عليها عن بصر وبصيرة. وطالبت النيابة العامة، لكل هذه الأسباب، بنقض الحكم وإعادة النظر في القضية من جديد أمام محكمة أخرى.
وتعود وقائع القضية إلى اليوم الذي ضبطت فيه أجهزة الأمن المتهمة ياسمين رضا داخل سيارتها أمام مركز تجاري شهير بمنطقة المعادي المصرية وبحوزتها مبالغ مالية كبيرة، ونحو 45 غراما من الكوكايين قيل إنها كانت تستعد لتوزيعها على زبائنها. وبعد اعتقالها، تحفظت محكمة جنايات القاهرة على أموال ياسمين لأنها جاءت من تجارة المخدرات.
وحسب محاضر الشرطة، اعترفت المتهمة بأفعالها، وقالت، حسب نسخة من المحضر «إنها تتسلم الكوكايين من شخص يقيم بالولايات المتحدة، وهو من كبار المهربين، ثم تقوم بتوزيعه على عملائها من الأوساط الراقية بمدينة نصر والمعادي، ليتم تحويل ملفها إلى محكمة الجنايات لتقول كلمتها فيها». وتطبق الحكومة المصرية قانون الطوارئ المثير للجدل على قضايا المخدرات إلى جانب الإرهاب، حيث يعتبر القانون المصري الأكثر تشددا في قضايا المخدرات، والعقوبات فيه قد تصل حد المؤبد والإعدام .
يذكر أن قضية ياسمين جعلت زينة تبتعد عن الإعلام والأضواء نهائيا وأغلقت هاتفها المحمول، ولم تتواصل مع أي من أصدقائها، فيما ترددت أنباء عن أن المشكلة أجلت الانتهاء من تصوير فيلم «عذرا للكبار فقط» إلا أن الشركة المنتجة نفت هذا الكلام في بيان رسمي لها. وقررت محكمة الجنايات في العاصمة المصرية حجز أموال وممتلكات المتهمة، قبل صدور حكم بالسجن.
وكانت الممثلة المصرية، التي اهتزت صورتها لدى جمهورها في العالم العربي إثر جرأتها في سب وشتم الجزائر بلدا وشعبا باستعمال كلمات بذيئة وجارحة خلال الأزمة الرياضية بين الجزائر ومصر، تنوي حضور جلسة محاكمة شقيقتها، غير أنها غيرت رأيها في آخر لحظة بسبب الحضور المكثف للإعلاميين والصحافيين الذين حضروا بكثافة لتغطية المحاكمة رغم منعم من دخول قاعة المحكمة.
وأثارت القضية الكثير من الجدل في الوسط  الفني، خاصة بعدما انتشر خبر اعتراف «ياسمين» أمام تحقيق النيابة بأنها كانت تتعامل مع أسماء نجوم شهيرة منهم عمرو دياب وشيرين عبد الوهاب وزوجها الموزع الموسيقي محمد مصطفى، وهو ما اكتفت بعض الصحف بالتلميح إليها دون ذكر أسمائهم.
ولمعرفة رد فعل هؤلاء الفنانين  تجاه ما تردد اتصل صحافيو «الفن أونلاين» بالفنانة شيرين والتي استنكرت الأخبار التي تداولتها الصحف والمواقع الالكترونية، وأعربت عن استيائها مما تردد، بل وصفته «الكلام الفاضي» مؤكدة أن ما ورد من أخبار حول ذكر شقيقة زينة لأسماء فنانين في محضر النيابة الخاص بالقضية غير صحيح بالمرة.
وأشارت إلى أنها لن ترد أو تتخذ أي إجراء قانوني ضد الصحف التي تداولت هذه الأخبار دون أن تتحرى مصداقيتها، وقالت إن علاقة الصداقة التي تجمعها بالممثلة زينه وأسرتها تجبرها أن تتقبل جميع الشائعات في صمت وتكتفي بالوقوف إلى جوارها في محنتها.
وأضافت أنها تعرف جيدا ما ورد في المحضر الذي تحرر في الواقعة، والذي لا يوجد فيه اسم أي شخص من الفنانين، وأشارت إلى أن ياسمين شقيقة زينة لا علاقة لها بالفنانين من الأساس فهم أصدقاء شقيقتها، أنها لا تعمل في الوسط الفني حتى يكون لها علاقة بهذا الكم من الفنانين الذين إطالتهم الشائعات.
وأكدت أن من الطبيعي أن تتابع القضية مع زينة وعائلتها وهذا أقل ما يمكن أن تقدمه لعائلة ترتبط معها بعلاقة صداقة. وعن ذكر أسم الفنان عمرو دياب في القضية علقت شيرين قائلة «ده أكبر دليل أن الكلام ده مش مضبوط» عمرو دياب فنان محترم، ومثل أعلى للعديد من الشباب إلى جانب أنه رياضي وكل الناس تعلم ذلك، فكيف يصدق شخص هذه الشائعة عنه.
عن موقع (محيط)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق