fbpx
الأولى

انتخابات جزئية بتركات مزورة

نائب الأمين العام للعدالة والتنمية ينسب لحزبه منجزات تحققت قبل 2015
لم يجد عبد العزيز عماري العمدة السابق للبيضاء ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية للدفاع عن مرشح حزبه للانتخابات الجزئية، المزمع تنظيمها في 29 من الشهر الجاري بعين الشق، غير السطو على حدائق ومنتزهات وقناطر وطرق لوضعها ضمن حصيلة حزبه، على اعتبار أن المنجزات التي عددها أمام الحاضرين بقاعة عبد الله كنون تحققت بين 2003 و2015، أي قبل وصول أصحاب “المصباح” إلى رئاسة المقاطعات ومجلس المدينة.
واستشهد عماري بأن القاعة، التي يتكلم فيها خلال لقاء تواصلي للحملة الانتخابية الجزئية، الأحد الماضي، شاهدة على عصر “بيجيدي” في عين الشق، في حين أن الرئيس السابق وزميله في الحزب، وجدا المركب الذي توجد به قاعة الندوات جاهزا للاستعمال بعدما انتهت به كل الأشغال، كما لم يجد حرجا في السطو على مشاريع لاحقة عن فترة حكم “المصباح”، في إشارة إلى أوراش التهيئة الطرقية الجارية حاليا.
ولم تسلم الداخلية من نيران عماري، إذ اتهم رجال سلطة بالخضوع لنفوذ المال السياسي، مطالبا بالحصول على محاضر التصويت 10 أيام قبل يوم الاقتراع، داعيا السلطة إلى الحياد واحترام صناديق الاقتراع، وأن تقوم وزارة الإدارة الترابية بدورها التقني في الانتخابات، وأن تفرج عن المحاضر وتترك المراقبين للقيام بدورهم، متسائلا: “أي ديمقراطية نريد إذا لم يقم المراقب بدوره، وأي ديمقراطية نريد إذا لم تُعطَ المحاضر الحقيقية، كفى من التراجع عن المكتسبات الديمقراطية ؟”.
وذهب عماري حد القول بأن حزب العدالة والتنمية “نعمة من الله لهذا الوطن”، مستشهدا بالتجربة الحكومية الأولى والثانية وبالإنجازات “غير المسبوقة” التي قامت بها و” سيصعب على من يظن أنه بالأموال سيشتري الساحة السياسية أن يأتي بمثل العدالة والتنمية ومستشاريه، وصعب عليه أن ينجز مثل منجزات العدالة والتنمية من مركبات وحدائق ومنتزهات وقناطر وجسور وأنفاق، وخير دليل المركب الذي أنتم به حاليا”.
ووصل تذمر منتخبي البيضاء من مستنقع العرقلة وتدني مستوى التدبير الحالي للمدينة حد تهديد رئيس مقاطعة بتقديم استقالته بسبب الشلل، الذي أصاب التدبير العام للعاصمة الاقتصادية، مقارنة مع فترة 2003 2015-، التي تميزت بإخراج مجموعة من المشاريع الهيكلية الكبرى التي غيرت وجه البيضاء، بالنظر إلى أن نهضة المدينة في الفترة المذكورة شملت مجالات البنيات التحتية والنقل والمرافق الرياضية والاجتماعية والمسرح الكبير وخطوط الطرام ومجموعة من الطرق والأنفاق والمدارات والقناطر، إضافة إلى القنطرة المعلقة لسيدي معروف، ومراكز تحويل الخدمات “أوف شورينغ”، ومنطقة “سيتي فيناس”.
ي. ق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى