fbpx
حوادث

لكمات بين أمنيين وتهديدات باختطاف الأبناء

ينتميان لشبكة ملثمين للاتجار الدولي بالمخدرات والهدف تغيير تصريحات أمام الفرقة الوطنية

تبادل رجلا أمن اللكمات داخل السجن المحلي العرجات 2 ضواحي سلا، أخيرا، وهما متابعان في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات، إذ أحيل أفراد الشبكة الثمانية من قبل قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة على الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال التي عقدت أول جلسة الاثنين الماضي، للنظر في ملفهم.
وفي تفاصيل النازلة حسب ما راج داخل جناح الجرائم المالية الجديد بقصر العدالة، من قبل محامين وأفراد من عائلات الموقوفين، ضغط الشرطي الأول الذي يعتبر العقل المدبر على الثاني من أجل تغيير تصريحاته أمام غرفة الجنايات الابتدائية والتي تضمنتها محاضر الأبحاث التمهيدية بالمكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأيضا أمام قاضية التحقيق، أملا في الحصول على حكم بالبراءة لفائدته، قبل أن يتعاركا داخل زنزانتهما وتدخل أفراد فرقة العصابات بالسجن التي فضت المواجهة، التي وصلت إلى حد تهديد الأول للثاني باختطاف ابنيه في حال عدم التراجع عن تصريحاته، بعدما كلفه بنقل رزم مخدرات وفشلت العملية.
وجهز دفاع رجل الأمن المعتدى عليه مذكرة ترافع، الاثنين الماضي، للتأكيد أمام الهيأة القضائية بأن رجل الأمن المنتمي إلى المنطقة الإقليمية للشرطة بتاونات، ضغط على موكله رجل الأمن بالمنطقة الأمنية المهدية بالقنيطرة، لتغيير تصريحاته المتضمنة بمحاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وقاضي التحقيق، قصد تبرئته، رغم أن الأبحاث التي أجريت صنفته بمثابة العقل المدبر لتسيير الشبكة التي يوجد ثمانية من الموقوفين فيها رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2، مضيفا أنه اعتدى على موكله داخل السجن، وجرى وضعهما في زنزانة انفرادية والاستماع إليهما في محاضر رسمية داخل المؤسسة السجنية.
وأرجأت الهيأة القضائية نقاش القضية إلى 17 أكتوبر المقبل، لمنح مهلة لمديرية الجمارك من أجل تنصيب نفسها طرفا مطالبا بالحق المدني، وأعادت مصالح الدرك الموقوفين إلى سجن العرجات 2 مساء الاثنين الماضي.
وفي تفاصيل النازلة التي أثيرت بداية السنة الجارية، بعدما أمر الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف، الفرقة الوطنية بالتنصت على مكالمات مشتبه في اتجارهم الدولي في المخدرات، أسقطت المكالمات رجل أمن بالمهدية،وكان متجها عبر سيارة “داسيا لودجي” من الريصاني نحو جرف الملحة بسيدي قاسم، وأطاحت به عناصر “ديستي” بجماعة تمحضيت بين أزرو وخنيفرة، وبحوزته 338 كيلوغراما من الشيرا، تسلمها من ملثمين بنواحي الرشيدية، بعدما فشلت عملية تهريب الممنوعات على الحدود الجزائرية، فور وصولها من فاس.
وبعد تعميق البحث مع رجل أمن المهدية سقط شريكه المنتمي للجهاز نفسه بقرية با محمد بإقليم تاونات، ليتم تعميق البحث الذي أسقط معهما طالبين وممرضين وصاحب شركة للنقل وشرطي ثالث ومستخدم بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء. وبعدما أظهرت التحقيقات تعاملات مالية كبيرة، أحيل الموقوفون الثمانية على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط الذي يملك الاختصاص الترابي، وأحالهم على قاضي التحقيق الذي أودعهم سجن العرجات 2، فيما غاب التجار الكبار للمخدرات، إذ أكد رجل الأمن بالقنيطرة ومستخدم بمستشفى الإدريسي، أن الذين سلموهما المخدرات كانوا يضعون أوشحة على وجوههم ولا يستطيعون تحديد أوصافهم، وكان دور الموقوفين هو نقل الشيرا من مدن الشمال نحو وجهات أخرى بالجنوب الشرقي للمملكة قصد تهريبها، وبعدما فشلت العملية توجها نحو الريصاني لجلبها نحو جرف الملحة قصد إعادة تهريبها.
ويتابع المتهمون بجريمة الارتشاء وحيازة المخدرات ونقلها والاتجار فيها والمشاركة في ذلك وتصديرها إلى الخارج ومحاولة ذلك والتزوير في وثائق إدارية تصدرها الإدارة العامة واستعمالها والمشاركة في إدخال معطيات بنظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال وتغيير المعطيات المدرجة فيه، وتزييف وثائق المعلوميات من شأنه إلحاق الضرر بالغير، والمشاركة في استعمال ذلك والحيازة غير المبررة للمخدرات، وحيازة أسلحة بيضاء بدون مبرر شرعي،وحيازة الكوكايين والاستهلاك كل حسب المنسوب إليه في النازلة.

عبد الحليم لعريبي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى