حوادث

القضاء الفرنسي يبقي مامي في السجن

الشاب مامي
محاميه أكد أنه سيطعن في الحكم

رفضت محكمة فرنسية،الثلاثاء الماضي، طلب الإفراج المشروط الذي تقدم به محامي الشاب مامي، وبررت القرار بأن ابن مامي، المستند الذي اعتمد عليه محاميه لتقديم طلب إطلاق سراحه، غير موجود بفرنسا ويعيش بالجزائر.
وقال خالد صابر محامي  مطرب مامي “إنه سيطعن في هذا الحكم”، متسائلا “كيف أن المتهم الرئيسي في القضية التي يوجد بسببها مامي خلف القضبان أفرج عنه”، و أضاف أن “الحالة النفسية لمامي متدهورة، إلا أنه يعقد آماله على طلب العفو الذي قدمه للإليزي”.
وكان محمد خليفتي، المعروف بالشاب مامي، خص جريدة الخبر الجزائرية بحوار قال فيه: “أنا مقهور نفسيا وأشعر أنني مظلوم وأحس بأنني مكبل داخل زنزانتي. لدي اعتقاد بأن إرادة خفية سعت لتحطيمي فنيا واجتماعيا”،كما تعهد جمهوره بالعودة إلى عالم الفن بألبوم جديد يحمل عنوان “مقدرة”، سيغني فيه عن تجربته مع السجن.   وكانت العدالة الفرنسية أدانت، قبل أزيد من سنة، الشاب مامي بخمس سنوات حبسا وتعويض مادي لفائدة الضحية قدره 90 ألف أورو، بعد اعترافه بالمنسوب إليه، فيما ألقى باللائمة على محيطه القريب منه الذي أوعز إليه، حسب زعمه، بالالتجاء إلى الاحتجاز والعنف لإجهاض عشيقة السابقة من حملها، الذي نتج عن علاقة جنسية بين الطرفين.
وكانت الشرطة الفرنسية أوقفت مغني الراي بمطار أورلي بباريس قادما إليها من الجزائر، بعد فرار من العدالة الفرنسية لقرابة السنتين، إذعاد هذه المرة عن طيب خاطر ليحضر محاكمته، ما عنى للبعض “شجاعة منه” لمواجهة مصيره، إلا أنه وجد رجال الأمن في استقباله وتم اقتياده مباشرة إلى قاضي الحريات والتوقيف قبل محاكمته بالمنسوب إليه.
وكان مامي فر نحو الجزائر سنة 2006 بعد قضائه لمدة أربعة أشهر في السجن الذي غادره عقب تأديته لكفالة بقيمة مالية  قدرت بمائتي ألف يورو، على خلفية اتهام مصورة صحافية له باحتجازها و محاولة إجهاضها بالجزائر. وصدرت في حقه مذكرة بحث دولية سنة 2007، إلا أن السلطات الجزائرية رفضت تسليمه لنظيرتها الفرنسية.

بوعلام غبشي :( باريس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق