خاص

الجوهري يدخل عالم الإخراج بـ “كليك وديكليك”

يشارك في المسابقة الرسمية بفيلم جريء عن التطرف الديني

أثار الفيلم القصير “كليك وديكليك” للمخرج عبد الإله الجوهري نقاشا طويلا خلال ندوة المناقشة وبين السينمائيين والمتتبعين. وجاء الاهتمام بالفيلم نظرا لجرأته في الحديث عن موضوع التطرف الديني من خلال قصة طريفة.

ويحكي الفيلم الذي كتبه وأخرجه الجوهري قصة أصولي متطرف يعتبر التصوير أمرا حراما، ويرفض أن تؤخذ له صورة، لكنه سيقع في مشكل حقيقي عندما يقرر الذهاب لأداء شعيرة الحج ولابد له من جواز سفر، فيضطر لأخذ الصورة مكرها، لكن كلما جلس أمام الكاميرا ترفض الآلة التقاط الصورة. والفيلم الذي صور ب35 ميليمتر من بطولة زكريا عاطفي، وعارضة الأزياء كوثر المعطاوي وفرح علا.
وينتقل عبد الإله الجوهري من خلال هذا الفيلم من التغطية الإعلامية لفعاليات المهرجان الوطني الذي تحتضنه مدينة طنجة، وغيرها من الأنشطة السينمائية، إلى المشاركة في مسابقة المهرجان الوطني من خلال فيلم قصير صوره أخيرا الناقد السينمائي المعروف. وأشار الجوهري في لقاء مع “الصباح” إلى أن أهم ما يمز الفيلم هو أنه أول شريط يصوره مدير التصوير الشاب علي بنجلون، وكذلك وضع موسيقاه المتميزة المخرج كمال كمال.
وفي الاتجاه ذاته، أنهى الجوهري تصوير فيلم وثائقي طويل تحت عنوان “رجاء بنت الملاح” حول حياة الممثلة المغربية نجاة سالم التي لعبت بطولة شريط رجاء لجاك دوايون، وفازت بجائزة أحسن ممثلة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش نسخة 2004، وجائزة الأمل لأحسن ممثلة في مهرجان البندقية في السنة نفسها،  إلا أنها تعيش اليوم متشردة في شوارع مراكش. وتطلب تصوير الفيلم أربع سنوات على مراحل ودخل أخيرا مرحلة المونطاج على أن يكون جاهزا للعرض بعد 4 أو 5 اشهر.
وجدير بالذكر أن عبد الإله الجوهري تدرج من عاشق للسينما داخل الأندية السينمائية إلى مسؤول بالمكتب الجامعي بالجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (نائب الرئيس) وناقد سينمائي أصدر لحد الساعة أربعة كتب نقدية من أشهرها “وارززات فضاء للسينما” ثم دخوله عالم التلفزيون من خلال إعداد مجموعة من البرامج كعالم السينما والشاشة الكبرى وأخيرا كاميرا الأولى الذي يعده ويخرجه لفائدة القناة الأولى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق