الصباح الفني

الإعلان بطنجة عن الدورة 22 لمهرجان وغادوغو

المغرب سيشارك بأفلام “الدار الكبيرة” و”الجامع” و”براق” في المسابقة الرسمية

اختار منظمو مهرجان واغادوغو السينمائي ببوركينا فاسو مدينة طنجة للإعلان رسميا في إفريقيا عن تنظيم الدورة 22 من هذه التظاهرة السينمائية الإفريقية بامتياز في الفترة من 26 فبراير إلى 5 مارس المقبلين. وأوضح المنظمون، خلال ندوة صحفية عقدت، صباح يوم السبت الماضي، بمدينة البوغاز على هامش الدورة 12 للمهرجان الوطني للفيلم، أن اختيار المغرب للإعلان عن تاريخ تنظيم هذه التظاهرة، بعد الإعلان عنها من أوربا، الأسبوع الماضي، نابع من قناعتهم بالمكانة التي بات يحتلها المغرب في المشهد السينمائي الإفريقي والعالمي، وانفتاح المغرب على امتداداته الإفريقية.
 وأشار المندوب العام للمهرجان ميشيل ويدراوكو، خلال هذه الندوة التي حضرها المدير العام للمركز السينمائي المغربي، نور الدين الصايل، إلى أن دورة هذه السنة، التي تنعقد تحت شعار “السينما الإفريقية والأسواق”، ستعرف عرض 300 عمل سينمائي متجدد نابع من العمق الإفريقي، منها 211 ستتبارى على جوائز “فرس اليينينكة” في مختلف الأنواع الدرامية، بينها مجموعة من الإبداعات المغربية.
وأضاف أن الدورة 22 ترفع شعار ربح رهان الرقي بالذوق العام والقيمة الفنية لهذه التظاهرة والعمل على تجاوز هفوات الدورات السابقة، وذلك من أجل النهوض بالشاشة الفضية الإفريقية، مشيدا في هذا الصدد بالتجربة السينمائية المغربية والدور الذي يضطلع به المركز السينمائي المغربي في هذا المجال.
وسيخصص الفيسباكو، أحد أقدم المهرجانات السينمائية في القارة السمراء (أول دورة سنة 1969)، فقرة تكريمية لرواد الفن السابع بإفريقيا من بينهم الفنان المغربي الراحل حسن الصقلي، وسامبا فيلكس نداي، ومصطفى داو، وأدما درابو، إضافة إلى لقاءات وموائد مستديرة تصب كلها في خانة النهوض بالسينما في القارة السمراء إنتاجا ومضامين وتسويقا.
 ويقدم المهرجان مسابقة الأفلام الطويلة، ومسابقة الأفلام الخاصة بإفريقيا السوداء، ومسابقة الأشرطة الوثائقية، ومسابقة الأشرطة القصيرة، ومسابقة الأشرطة التلفزيونية، ومسابقة الفيديو.
 وفي السياق ذاته، أكد المدير العام للمركز السينمائي المغربي، أن المغرب سيشارك بأفلام “الدار الكبيرة” للطيف لحلو و”الجامع” لداود أولاد السيد و”براق” لمحمد مفتكر في المسابقة الرسمية.
 وأوضح الصايل، خلال الندوة الصحافية أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة السينمائية الإفريقية عنوان لعمق الروابط الثقافية والحضارية بين المغرب والقارة السمراء، مبرزا أن من النادر أن يشارك بلد بهذا العدد من الإبداعات السينمائية.
واستعاد المدير العام للمركز السينمائي المغربي، في كلمته، البدايات الأولى لمهرجان السينما الإفريقية بواغادوغو، مبرزا الوضع الاعتباري لهذه التظاهرة القارية في المشهد الفني الإفريقي، على اعتبار أنه نموذج للمواعد السينمائية الأكثر تمثيلية للإنتاج السينمائي بها.
 وأشار، من جهة أخرى، إلى الحضور القوي لأوربا في هذه التظاهرة لإيمان الأوربيين بأن الفيسباكو فضاء لانبعاث الطاقات السينمائية الإفريقية الجديدة، فضلا عن رمزيته الكامنة في اعتباره واحدا من أقدم المهرجانات السينمائية في إفريقيا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق