تقارير

الحوار الوطني حول الإعلام يدخل مرحلته الأخيرة

تعقد تنسيقية الحوار الوطني حول الإعلام بداية الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، ندوة صحفية لتقديم ست دراسات ميدانية أنجزتها على هامش الحوار الذي انطلق في 28 يناير 2010. وتهم هذه الدراسات  بالخصوص، الشباب والإعلام والتكنولوجيات

الجديدة، والمعيش اليومي للصحافي، والتكوين. بالموازاة مع ذلك، ستقدم الهيأة المشرفة على الحوار، في شهر أبريل المقبل، الذي يتزامن مع  انطلاق الدورة التشريعية الربيعية، الكتاب الأبيض الذي سهرت على إعداده طيلة الأسابيع الماضية، في جلسة خاصة بالبرلمان، وهو الفضاء الذي انطلق منه الحوار.
ويعد الكتاب الأبيض بمثابة خارطة طريق، يضم خلاصات النقاشات التي عرفتها جلسات الحوار، والتوصيات التي استخلصت منها،  ويضم الكتاب الأبيض الإستراتيجية التي توافق عليها المغاربة بالنسبة إلى الإعلام.  
وتهدف أشغال الحوار الوطني حول “الإعلام والمجتمع”، الذي دعت إليه الفرق البرلمانية لأحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والأصالة والمعاصرة، بدعم من حزب التقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار،  إلى تمكين مختلف الفاعلين والمهنيين، وأصحاب القرار من التعمق في نقاش يروم الإحاطة بكل جوانب وأبعاد الممارسة الإعلامية في علاقتها بالمجتمع. وتسعى الفرق البرلمانية التي دعت إلى هذا الحوار الوطني، إلى تشخيص واقع الحقل الصحافي، وملامسة الإشكاليات المرتبطة بممارسته، في أفق  بلورة تصور مشترك واضح يمكن من وضع خارطة طريق تلهم كل إصلاح واستراتيجية، أو إجراء مستقبلي.
وباستثناء الجلسة العامة التي عرفت الإعلان عن انطلاق الحوار، فإن جلسات هذا المنتدى، كانت مغلقة، إذ واصلت التنسيقية،  تواصلها مع الصحافة، والرأي العام، من خلال بلاغات ظلت تصدرها باستمرار حول أهم مجريات اللقاءات مع مختلف الفاعلين في المجال.  وكان جمال الدين ناجي، أعلن أن اختيار مقر المؤسسة التشريعية لاحتضان هذا الحوار له دلالة سياسية،على اعتبار أن قضية الإعلام تهم الشعب المغربي قاطبة، وهو ما يحتم عقد هذا الحوار داخل المؤسسة التمثيلية للمواطنين.

جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق