مجتمع

المنزهي: لقاح أنفلونزا الخنازير يحمي من فيروسات أخرى

مدير مديرية الأوبئة قال إن وزارة الصحة لم تجدد إجراءاتها لمنع انتشار الفيروس

قال عمر المنزهي، مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، إن الحالة الوبائية بالمغرب في ما يتعلق بفيروس “إتش1 إن 1” متحكم فيها، وإن مراقبة الفيروس مازالت مستمرة عبر مؤسسات وزارة الصحة العمومية والقطاع الخاص. وأضاف المنزهي في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح” أن الحالات المصابة بما يعرف بأنفلونزا الخنازير لا تدعو إلى القلق، مشيرا إلى انه بالمقارنة مع السنوات الماضية فإن عدد المصابين بالفيروس أقل بكثير.
وفي ما إذا كانت وزارة الصحة وضعت إجراءات جديدة في حالة انتشار الفيروس من جديد، قال المنزهي إن التدابير ذاتها التي كانت الوزارة اتخذتها في السنوات الماضية للحد من انتشار الفيروس تعمل بها حاليا، مضيفا أن على المغاربة الوقاية من الإصابة بنزلات البرد، سيما أن المغرب شهد الأيام الأخيرة موجات برد حادة.
وشدد المنزهي على ضرورة أخذ الاحتياطات لتجنب الإصابة بنزلات البرد، حتى إذا كانت خفيفة، باعتبار أنها من الممكن أن تتطور وتعرض حياة المصاب إلى الخطر، مشيرا إلى أن أغلب الحالات المسجلة حاليا في المغرب والتي تأكد أنها مصابة بالفيروس عانت نزلات برد خفيفة في بادئ الأمر.  
وأوضح مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، أنه تم سابقا تحديد فئات من الضروري تلقيحها بمضاد فيروس “أتش 1 إن 1”، باعتبار أنها الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، مضيفا أن تلك الفئات تتعلق بالأشخاص المصابين بداء السكري، ومرض الربو، والنساء الحوامل ابتداء من الشهر الرابع، إلى جانب الأطفال ما بين ست و23 شهرا، والمصابين ببعض الأمراض المزمنة.
وقال المنزهي في حديثه مع “الصباح” إن اللقاح الجديد الذي يتوفر المغرب عليه، يعالج 3 أنواع من الفيروسات من بينها فيروس “اتش1 إن 1”، مضيفا أنه متوفر في جميع صيدليات المغرب بدون استثناء، وبإمكان أي شخص أن يقتنيه من أجل الحماية من الفيروس.
إلى ذلك، لقي صيدلاني (41 سنة) حتفه، أخيرا، بمصحة الضمان الاجتماعي بأكادير بعد إصابته بفيروس “أتش1 إن1” المعروف بأنفلونزا الخنازير، بعد أن أدخل المصحة بسبب إصابته بنزلة برد حادة مصحوبة بزكام في حالة متقدمة جدا، لم ينفع معها العلاج.
ويشار إلى أن أول إصابة بفيروس “إتش1 إن1” رصدت عند فتاة طالبة بكندا، وصلت إلى الدار البيضاء قادمة من مونريال، قبل أن تتوجه إلى مدينة فاس على متن رحلة داخلية للخطوط الملكية الجوية.
وكان بلاغ لوزارة الصحة أكد أن البوابة الحرارية بالمطار لم يسجل أي أعراض للحمى لدى الفتاة، غير أن وضعيتها أثارت انتباه الطبيب المسؤول عن الوحدة الصحية بالمطار، الذي نصحها، بعد إجراء فحص عاد لها، بالاتصال به في حالة ظهور أي عارض.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق