الرياضة

تضارب حول تنظيم المغرب نهائيات 2012

الكونغو ترغب في مواجهة الأسود والجامعة تراسل تشاد والقادوري  مهدد بالغياب أمام ليبيا

بات المغرب أقرب لاحتضان أمم إفريقيا 2012، بدل 2015 أو 2017، اللتين ينافسه فيهما جنوب إفريقيا.
وبناء على معلومات صحافية، فإن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اضطر إلى تقديم ترشيح المغرب إلى 2012، بعد أن اطلع على تقارير لجان التفتيش التي زارت غينيا الاستوائية والغابون، ووقوفه على تأخر الأشغال فيما يخص التجهيزات والبنيات التحتية الضرورية لتنظيم مثل هذه التظاهرات بالقطرين اللذين حظيا بثقة “الكاف” في وقت سابق لتنظيم أمم إفريقيا 2012.
كما كان للتقارير المنجزة حول إمكانيات المغرب اللوجستيكية لا من حيث البنيات التحتية، أو موقعه الجغرافي، دون الحديث عن تاريخه الكروي، دور فعال في تغيير إستراتيجية اللجنة التنفيذية داخل “كاف”، ودفعها إلى التفكير في المغرب بديلا جاهزا لتعويض غينيا الاستوائية والغابون في 2012، على أن ينظم الأخيران كأس إفريقيا 2015، وتحظى جنوب إفريقيا بشرف تنظيما في 2017.
ووفق إفادة مصادر متطابقة، فإن المسؤولين المغاربة، التقطوا إشارات واضحة من عيسى حياتو، رئيس “كاف”، ورفعوا وتيرة إنهاء الأشغال ببعض الأوراش الرياضية (ملعبي مراكش وطنجة)، حتى يكونوا جاهزين في حال قرر “كاف” تغيير مكان إجراء أمم 2012.
من جهته، نفى سعيد بلخياط، المسؤول في “كاف” جملة وتفصيلا هذه الأخبار، وأكد في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي” أن المغرب غير جاهز لتنظيم أمم إفريقيا 2012، لسبب بسيط” نريد تنظيم كأس إفريقيا بحجم كأس العالم”.
وأضاف مستشار وزير الشباب والرياضة أن نيجيريا هي المرشح الوحيد لتعويض غينيا الاستوائية والغابون في حال اعتذرا عن التنظيم، وقال”نيجيريا دائما جاهزة للتنظيم، ووضعت ملفا خاصا بهذا الموضوع، ناهيك عن أن غينيا بدورها أكدت ل”كاف” جاهزيتها في حال اعتذر الغابون”، مضيفا أنه لا يمكن بيع الأوهام للمغاربة، وتابع” نريد التأكيد للعالم أننا قادرون على تنظيم المونديال، من خلال تنظيم أفضل أمم إفريقيا في التاريخ، وهذا لن يتأتى سوى سنة 2015″.
على صعيد آخر، كشف مصدر من داخل جامعة الكرة، أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يرغب في مواجهة المنتخب الوطني في 30 مارس المقبل في المغرب.
ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن إدارة الجامعة توصلت صباح أمس (الأربعاء) بطلب إجراء المباراة رسميا من نظيرتها الكونغولية، قبل أن تحيله على البلجيكي إيريك غريتس، للحسم في الطلب، أو يختار منتخبا إفريقيا آخر يراه مناسبا محطة إعدادية للمنتخب في المرحلة المقبلة.
وفي موضوع ذي صلة، أفادت مصادر جامعية أن الأخيرة راسلت عددا من المنتخبات الإفريقية، وبينها منتخب تشاد، بإيعاز من المدرب غريتس، دون أن تستبعد المصادر نفسها إمكانية مراسلة منتخب بوركينافاسو.
من ناحية ثانية، باتت الإصابة التي تعرض لها بدر القادوري، المحترف بدينامو كييف الأوكراني، في إحدى الحصص التدريبية، تهدد مشاركته في مباراة ليبيا في تاسع فبراير المقبل، تحضيرا لمواجهة الجزائر، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية.
وكشف مصدر مطلع أن غريتس لم يحسم بعد في ما إذا كان سيضم القادوري إلى اللائحة النهائية، أم ستحرمه الإصابة من خوض المباراة نفسها.
وعلم “الصباح الرياضي” أن غريتس اجتمع مع أعضاء الطاقم التقني صباح أمس (الأربعاء) بالمركز الوطني بالمعمورة، من أجل تدارس برنامج استعدادات المنتخب لمباراة ليبيا والإجراءات المتخذة قبل الدخول في معسكر تدريبي بمراكش في سادس فبراير المقبل.
وكشف مصدر مقرب، أن غريتس يتجه إلى تأجيل الإعلان عن لائحة الأسود إلى ثاني فبراير، للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل استدعائهم، طالما أنهم سيخوضون عددا من المباريات رفقة فرقهم قبل التحاقهم بالمنتخب.

نورالدين الكرف وعيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق