حوادث

اعتقال تونسية ضمن شبكة للنصب

جمعت الملايين من راغبين في الهجرة إلى إيطاليا بتيفلت وحبلت سفاحا من خليلها المغربي

مثلت صباح الجمعة الماضي، أمام وكيل الملك بابتدائية تيفلت، في حالة اعتقال، تونسية ومغربيان متهمون بالنصب على الراغبين في الهجرة إلى أوربا والعلاقة غير الشرعية الناتج عنها حمل. وأوردت مصادر «الصباح» أن التونسية (28 سنة) تقيم بصفة غير شرعية في المغرب، وأنها كانت تجمع الأموال من الراغبين في الهجرة، وتدعي أنها ستنجز لهم عقودا للعمل في أوربا، وكان يساعدها في ذلك، مغربيان (أب وابنه) يسهلان عمليات الاستقطاب والاحتيال على الحالمين بالهجرة.
وزادت المصادر ذاتها أن العمليات تمت قبل أشهر، تسلم خلالها الأظناء ملايين السنتيمات من الضحايا، وظلوا يسوفونهم، عند حلول الموعد الذي حددوه معهم، وأمام عدم التزامهم بتنفيذ الوعود بادر مجموعة من الضحايا، إلى توجيه شكايات إلى النيابة العامة.
وفور دراسة خمس شكايات من قبل النيابة العامة، أعطيت أوامر للضابطة القضائية بتيفلت من أجل إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة والاستماع إليهم بخصوص الشكايات الواردة ضدهم قبل إحالتهم على النيابة العامة من جديد، صباح الجمعة الماضي.
ووضع المتهمون رهن الحراسة النظرية منذ الأربعاء الماضي، كما تم استدعاء الضحايا الذين تم الاستماع إليهم في محاضر قانونية صرحوا فيها بملابسات لقائهم بالتونسية، والمغربيين، وتقديم المبالغ المالية، التي حددتها المصادر نفسها في 30 ألف درهم للشخص دفعة أولية إلى حين إنجاز الوثائق لتسليم الباقي.
أوردت مصادر متطابقة أن النيابة العامة بتيفلت أمرت يوم الأربعاء بوضع تونسية ومغربيين رهن الحراسة النظرية والبحث معهم في ما نسب إليهم من أجل النصب.
وتفجرت قضية جديدة أثناء الاستماع إلى المتهمين من قبل الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بتيفلت، إذ روت المتهمة التونسية أنها حامل من خليلها المغربي، الذي يشاركها في النصب على الراغبين في الهجرة.
والمتهمة التي تتوفر على وثائق إقامة بإيطاليا، كانت متزوجة من مغربي آخر، وطلقته غيابيا في تونس، قبل أن تدخل المغرب لتتعرف على خليلها الجديد، وتقيم معه، كما تعرفت على أسرته.
وكانت تنتظر انتهاء الإجراءات الخاصة بالتطليق في الفترة التي قضتها بالمغرب بصورة غير قانونية.
وشارك الخليل وأبوه في استقطاب الراغبين في الهجرة إلى إيطاليا، إذ شكلوا شبكة، استهدفت أقارب الخليل، الذين وثقوا بهم، ومدوهم بالمبالغ التي اتفقوا عليها، إلا أن تعذر تحقيق رغبتهم والتسويفات التي جوبهوا بها بعد انقضاء المدة دفعهم إلى التقدم إلى النيابة العامة بشكاياتهم قصد القصاص من المتهمين.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق