fbpx
الأولى

شريط فيديو يجر مسؤولا دركيا إلى المساءلة

 

شكايات وصور في مواجهة مسؤول ببرشيد بتهم التحرش الجنسي والسرقة واستغلال النفوذ

 

واصلت لجنة رفيعة المستوى من الدرك الملكي، صباح أمس (الثلاثاء)، تحرياتها في اتهامات بـ «التحرش الجنسي والسرقة واستغلال النفوذ»، في مواجهة مسؤول دركي يعمل ضمن سرية الدرك الملكي ببرشيد، بينما حلت اللجنة ذاتها، وتضم القائد الجهوي بسطات ومسؤولين آخرين، أول أمس (الاثنين)، بناء على تعليمات من القيادة العليا للدرك الملكي للتحقيق والبحث في الاتهامات سالفة الذكر. وكان شريط فيديو وآخر مسجل على أقراص مدمجة، عنونه صاحبه بـ «فضيحة درك النواصر»، سببين في حلول لجنة من مستوى عال بالمركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد، في حين وجه المشتكي رسائل أخرى عبر البريد المضمون في ثامن نونبر الجاري إلى عدد من الجهات، من بينها الديوان الملكي ورئيس الحكومة، ووزير العدل والحريات والوكيل العام بسطات، يوجه فيها «اتهامات» بـ «التحرش الجنسي والسرقة واستغلال النفوذ»، إذ يعتبر المشتكي أن دورية للدرك الملكي، تضم 20 عنصرا، حلت بمقر سكناه بدوار أولاد علال بجماعة سيدي المكي (إقليم برشيد)، مجهزة بتقنيات حديثة، واقتحمت الضيعة، ما تسبب في إتلاف محتويات المنزل، ومبالغ مالية وحلي ومجوهرات، وأرفق المشتكي شكاياته بصور فوتوغرافية وشريط فيديو يعتبرها قرائن كافية في مواجهة المشتكى به، فضلا عن تحرش الأخير جنسيا بزوجة المشتكي.

استنادا إلى معلومات حصلت عليها “الصباح”، فان أعضاء اللجنة استمعوا إلى المسؤول المشتكى به، وأخذوا صورا فوتوغرافية لمجموعة من السيارات الموجودة بضيعة المشتكي، وتفحصوا واضطلعوا على محاضر أنجزتها عناصر الضابطة القضائية في قضية الاشتباه في المشتكى به في قضايا تتعلق بتزوير صفائح السيارات وتغيير لوائحها، قبل بعث تقرير مفصل إلى القيادة العليا للدرك الملكي قصد اتخاذ المتعين، بعدما آزرت عناصر الدرك الملكي ببرشيد عناصر من شرطة خريبكة وآخرين يعملون بسرية الدرك بعين السبع، في ملفات لها علاقة بـ “التزوير والسرقة” كانت موضوع بحث قضائي، لكن لم تتمكن العناصر ذاتها من الاستماع إلى المشتبه فيه، ما جعلها تحرس الضيعة لساعات طويلة، قبل أن تقتحم المنزل.
ووفق مصادر متطابقة، فان مسؤول الدرك الملكي بسرية برشيد موضوع البحث والاستماع، دخل في دردشة مع زوجة المشتبه فيه محاولا جرها إلى مزيد من التفاصيل والمعلومات عن زوجها ومكان وجوده، لكن من خلال شريط صوتي، حصلت “الصباح” على نسخة منه، ولم تتمكن من معرفة مدى صحته، انساق مسؤول الدرك إلى أشياء أخرى، في وقت كان فيه موضوع تسجيل من لدن الزوجة، بينما سجلت كاميرات نصبها المشتكي خارج ضيعته وأخرى داخل منزله تفاصيل أخرى حول اقتحام عناصر الدرك لمنزله.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى