fbpx
أخبار 24/24

رسميا..النيابة العامة تؤكد انتحار بلفقيه وتحفظ القضية

أنهى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، اليوم الجمعة، مسطرة التحقيق المفتوح حول وفاة المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عبد الوهاب بلفقيه، بطلق ناري، مؤكدا انتحاره جراء إطلاق النار على نفسه ببندقية صيد.

وكشفت النيابة العامة، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن نتائج الأبحاث والخبرات المنجزة حول ظروف وفاة الهالك، والذي تم خلاله الاستماع إلى أفراد عائلته وعماله المنزليين، وكذا إجراء تشريح طبي وخبرة باليستية على السلاح المحجوز بمكان الحادث، إضافة إلى خبرة جينية حول العينات التي تم أخذها بعين المكان، خلصت إلى أن الهالك “دخل إلى منزله حوالي الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الثلاثاء 21 شتنبر 2021، حيث بقي وحده بغرفته ولم يغادرها إلى حين سماع صوت طلق ناري، وفور ذلك دخل بعض أفراد عائلته إلى غرفته ليجدوه ملقى على ظهره والدماء تسيل من بطنه وبجانبه بندقية صيد”.

وتابع البلاغ ذاته، أن “أفراد العائلة يؤكدون أن الهالك كان لا يزال على قيد الحياة وقت دخولهم إلى غرفته، وأنه طلب منهم عدم نقله إلى المستشفى وتركه بمنزله”، كما أن “حراس المنزل لم يلاحظوا أي حركة غير عادية ليلة الواقعة ولم يلج إلى المنزل أي شخص من الغرباء”، مشيرا إلى أن تقرير التشريح الطبي المنجز من قبل الطبيبة الشرعية، أكد “أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري مع غياب آثار خارجية لشظايا الطلق المحيط بمكان الإصابة”.

من جهة أخرى، أثبتت الخبرة الباليستية المنجزة من قبل معهد علوم الأدلة الجنائية، أن “الطلقة النارية التي أصابت الهالك صادرة من بندقية صيد والتي تبين أنها في ملكيته، وأن تحليل العينات المأخوذة من يديه توضح وجود جسيمات مميزة لبقايا الطلق الناري (باريوم، أنتنيوم، رصاص) مع وجود آثار دم الهالك على فوهة السلاح، ما يؤكد أنه استعمل بندقيته المذكورة”، حسب المصدر ذاته.

وأكدت النياية العامة بكلميم أن “الخبرة الجينية المنجزة من قبل مختبر التحليلات الجينية أبرزت أن الحمض النووي المستخلص من العينات المتواجدة بأخمص البندقية وفوهتها وآثار الدم المتواجدة بمكان وقوع الحادث وبملابس الهالك وبالجرح الذي خلفه العيار الناري هي متطابقة مع البصمة الجينية للهالك”، مقررة حفظ مسطرة القضية لكون الوفاة غير ناتجة عن فعل جرمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى