بعضهم لقي اللامبالاة في الداخل وسلطت عليه الأضواء في الخارج بلغة الأرقام المغرب هو واحد من البلدان التي تنجب النوابغ، وبلغة الحصيلة فإن هذه الكفاءات توضع في الرفوف، ويطول مشاريعها وابتكاراتها ومواهبها غبار الإهمال والتهميش واللامبالاة، إلى أن تتدخل أيادي دول أخرى لتنفضه عنها وتنتزع من المغرب نوابغه لتحتضنها وتدعمها وتستفيد من خبراتها. هذه هي الحقيقة التي تتأكد يوما بعد آخر، خاصة عندما تلمع هذه الأسماء في الخارج وتعتلي منصات الفوز، لكنها رغم ذلك ترفع العلم الوطني عاليا، وتفتخر بانتمائها إلى المغرب. وكانت السنوات الأخيرة حافلة بنجاحات المغاربة في الفن والثقافة والرياضة والعلوم والفلك وغيرها، إلا أن مسرح هذه النجاحات كان في الخارج وليس في الداخل، كما أراد أصحابها.“الصباح” أعدت ملفا في الموضوع تضمن أسماء بعض الفائزين في جوائز عربية وعالمية، وآخرين تألقوا ورفعوا راية المغرب عاليا في الخارج، رغم أن مسؤوليه نكصوا رايات إبداعاتهم وابتكاراتهم في الداخل.