fbpx
الرياضة

بورتري: الصحابي… قاهر المدربين الأجانب

خلال فترة تدريبه لأمل الوداد حقق الفريق في 24 مباراة أجراها 23 فوزا، ولم ينهزم إلا في مباراة مباراة أمام الرجاء، ورغم الحصيلة الجيدة منذ التحاقه بالفريق، لم يسلم من سب وشتم بعض المحسوبين على جمهور الفريق، ما دفعه إلى تقديم استقالته. خلال الفترة التي تلت الاستقالة، تلقى الصحابي الكثير من العروض من عدد من أندية القسم والأول والثاني، لكنه فضل التريث، إلى أن وافق على تدريب شباب قصبة تادلة الذي كان يعاني في أسفل الترتيب، وفي أول مباراة سيحقق معه أول فوز في تاريخ الفريق بالقسم الأول، أمام المغرب التطواني  وسيحقق معه تعادلا مهما أمام الوداد بملعب المركب الرياضي محمد الخامس.
ارتبط اسمه لأكثر من عقد من الزمن بأندية الغرب، إذ سبق له تدريب النهضة القنيطرية وعمل بلقصيري والنادي القنيطري، قبل أن يحول الاتجاه إلى أندية أولمبيك آسفي والمغرب الفاسي والوداد، وفي فترات قصيرة بالدوري الإماراتي (الظفرة) والسعودي (القادسية)، إضافة إلى أندية من قسم الهواة من أولمبيك وزان ونهضة تيفلت واتحاد سيدي معروف ونجم الشباب البيضاوي خلال إحدى زياراته إلى درب غلف، تعرف عليه الكثيرون، لكن أحد أصحاب المتاجر دعاه إلى محله الصغير ليخبره أنه اكتشف بالصدفة أن الصحابي هو «أنتي فيروس» المدربين الأجانب بالبطولة الوطنية، مقدما له جردا بلائحة المدربين الذين كان سببا في إقالتهم بداية من لوران كوجير المدرب السابق لأولمبيك آسفي وجون فرانسوا جودار مدرب المغرب التطواني ودييغو غارزيتو مدرب الوداد الرياضي.
لم يكتف أب حمزة وياسر الوداديين حتى النخاع، بالتكوين الأكاديمي في المجال الذي اختاره بحصوله على دبلومات في التدريب بعد عدد من المعسكرات داخل وخارج المغرب (دبلوم الدرجة الثالثة من الجامعة التونسية بعد ثمانية معكسرات تدريبية ودرجة ثانية من الجامعة الفرنسية وشهادة من الكونفدرالية الإفريقية إضافة إلى رخص التدريب من الاتحادين السعودي والإماراتي)، بل توجه إلى دراسة الصحافة والتواصل، «رغبت في تطوير معارفي ومداركي فقررت ولوج أحد معاهد التكوين الصحافي والتواصلي، لحبي لهذا المجال»، بهذه العبارات يلخص الصحابي اتجاهه إلى التكوين في هذا المجال.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى