مجتمع

أساتذة الابتدائي والإعدادي حاملو الشهادات العليا يصعدون

رجال تعليم في وقفة احتجاجية سابقة
يخوضون إضرابا وطنيا واعتصامين ويهددون بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام

تخوض المنسقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الشهادات العليا، فوجي 2008 و2009، بتنسيق تام مع اللجنة الوطنية والعصبة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهلي حاملي الشهادات العليا، اعتصامين تصعيديين مركزيين يومي 18 و19 أكتوبر الجاري، أمام كل من وزارة التربية الوطنية بباب الرواح (في اليوم الأول) ومديرية الموارد البشرية (في اليوم الثاني)، فيما دعت إلى خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة، حددت يوم 20 أكتوبر الجاري، تاريخا له.
وفي السياق ذاته، هدد مصدر من المنسقية، بدخول الأساتذة المتضررين في إضراب مفتوح عن الطعام، كخطوة تصعيدية “سترفقها أشكال احتجاجية ونضالية أكثر تصعيدا في حال استمرار الوزارة الوصية في تجاهلها لمطالبنا وتماطلها في أجرأة

وتنفيذ بنود اتفاق 06 أبريل 2010 وخاصة ما يتعلق بالإفراج عن قرارات تغيير الإطار في أقرب وقت، والحق في الأثر الرجعي والأقدمية الإدارية”.
وتحمل المنسقية، حسب المصدر ذاته، الوزارة المسؤولية الكاملة عن تبعات الصيغ النضالية التصعيدية غير المسبوقة، “التي سنخوضها احتجاجا على استهتار الوزارة بمطالبنا العادلة والمشروعة، وتماطلها في إصدار قرارات تغيير الإطار لكافة الأساتذة المعنيين”.
وكانت المنسقية المنضوية تحت لواء الهيآت النقابية الأربع (النقابة الوطنية للتعليم والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، عقدت اجتماعا استثنائيا لمكاتبها الوطنية الأحد الماضي، وقفت خلاله على “تملص وزارة التربية الوطنية من التزاماتها المتمثلة أساسا في الطي النهائي لملف حاملي الشهادات العليا بقطاع التعليم المدرسي متم شهر يوليوز 2010، الذي نص عليه اتفاق 6 أبريل الماضي المبرم بين المنسقية الوطنية والوزارة الوصية”، علاوة على ازدواجية الخطاب الوزاري والارتجال في تسيير وتدبير ملف حاملي الشهادات العليا بالقطاع، إذ “تعكف الوزارة على تسوية ملف فوج 2010 إداريا وماليا، في الوقت الذي تتجاهل فيه مطالب فوجي 2008 و2009”. 
ونددت المنسقية، في بلاغ لها، بالتأخير غير المبرر في أجرأة وتنفيذ مقتضيات الرسالة الاستثنائية للوزير الأول الصادرة في 14 دجنبر 2009، والداعية إلى تغيير إطار كافة الأساتذة المعنيين إلى أساتذة الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى إسوة بالأفواج السابقة.
إلى ذلك، دعت المنسقية الوزارة إلى الإسراع بالتسوية الفورية والشاملة لملفات الأساتذة المعنيين، على غرار نظرائهم من فوج 2007 والدفعة الأولى من فوجي 2008 و2009 بما يضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين موظفي قطاع التعليم المدرسي الحاصلين على شهادات عليا وعدم التمييز في ما بينهم في حق الترقية وتغيير الإطار والأثر الرجعي.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض